دحض نجم كرة القدم البرازيلي نيمار دا سيلفا تصريحات الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، التي ربطت غيابه عن المباراتين المقبلتين في تصفيات كأس العالم بإصابته البدنية.
وقال نيمار، عقب مشاركته مع فريقه سانتوس أمام فلومينينسي في لقاء انتهى بالتعادل السلبي (0-0): “كنت أعاني من تورم بسيط في العضلة الضامة، لكنه ليس خطيرا. لعبت اليوم بشكل عادي، وأمام باهيا لم أشارك بسبب الإيقاف، لذلك فضل الجهاز الفني إراحتي ومنحي وقتا إضافيا للتعافي.”
وأضاف نجم “السامبا”: “أعتقد أن استبعادي هذه المرة جاء لأسباب فنية أكثر من كونه متعلقا بوضعي الصحي، مع كامل احترامي لرأي المدرب أنشيلوتي.”
وكان المدرب الإيطالي قد قلل من أهمية غياب نيمار عن القائمة، موضحا: “لسنا بحاجة لاختبار نيمار، الجميع يعرف قيمته. الأهم هو أن يكون في حالة بدنية جيدة ليتمكن من مساعدة المنتخب في نهائيات كأس العالم.”
ويستعد المنتخب البرازيلي، الذي ضمن تأهله بشكل رسمي إلى المونديال المقبل المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لخوض مباراتين قويتين في التصفيات، الأولى أمام منتخب تشيلي يوم 4 شتنبر على ملعب ماراكانا الأسطوري، والثانية أمام بوليفيا في التاسع من الشهر ذاته.
ويذكر أن نيمار لم يشارك مع المنتخب الوطني منذ أكتوبر 2023 بسبب إصابة خطيرة في الركبة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، لكنه تمكن من العودة تدريجيا هذا العام مع فريقه سانتوس.
وقد خاض ثماني مباريات من أصل آخر تسع لقاءات في الدوري، وغاب مرة واحدة فقط بداعي الإيقاف، ما اعتبره دليلا على جاهزيته البدنية والفنية لاستعادة مكانته داخل المنتخب.
وتأتي تصريحات نيمار في وقت حساس، حيث يترقب الشارع الرياضي البرازيلي عودته بقوة لقيادة هجوم “السيليساو”، في ظل حاجة المنتخب لخبرته وقدرته على صناعة الفارق خلال المنافسات الكبرى، خصوصا مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026.