تجددت شائعات مثيرة في أوساط كرة القدم الإسبانية مفادها أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قد يصبح قريبا المالك الجديد لنادي فالنسيا.
ورغم أن هذه الفرضية ليست جديدة، إلا أن العلاقة القوية التي تربط رونالدو بمالك النادي الحالي، بيتر ليم، أعادت النقاش إلى الواجهة، وسط تفاعل كبير في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
الصحفي الإسباني خوليان ريدوندو نشر في صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن “رونالدو سيكون المالك القادم لفالنسيا إذا نجح الفريق في البقاء ضمن أندية الدوري الإسباني الدرجة الأولى”، وهي التصريحات التي أثارت جدلا واسعا وتداولا كبيرا عبر منصات “إكس” (تويتر سابقا) و”تيك توك”.
دعم سعودي محتمل؟
التقارير الإعلامية تشير إلى أن صفقة محتملة قد تحظى بدعم مالي سعودي، ربما من خلال ولي العهد محمد بن سلمان أو أحد الصناديق الاستثمارية بالمملكة. إلا أن نجاح أي اتفاق سيكون مرهونا ببقاء فالنسيا في دوري “لاليغا” هذا الموسم.
ويكافح فالنسيا حاليا لتفادي الهبوط، إذ يحتل المركز 15 برصيد 31 نقطة، وقد زادت بعض القرارات الأخيرة من ترجيح فرضية التغيير، أبرزها إقالة المدرب روبين باراخا وتعيين الإسباني كارلوس كوربيران بدلًا منه، إلى جانب عدة تعاقدات إعارة مفاجئة.
من جانبه، نفى بيتر ليم، المالك الحالي للنادي منذ 2014، عبر وسائل إعلام في سنغافورة، وجود أي نية لبيع النادي، مؤكدا التزامه التام بمشروعه. بل إنه عيّن مؤخرا ابنه رئيسا للنادي، في خطوة تؤكد تمسك العائلة بإدارة فالنسيا.
ومع غياب أي تصريحات رسمية من رونالدو أو فريقه القانوني، تبقى هذه الأخبار في خانة التكهنات، وإن كانت إشارات كثيرة تعزز من احتمالية حدوث مفاجأة كبيرة في مستقبل “الخفافيش”.