104 مباريات و50 ألف دولار.. شغف كأس العالم يتحول إلى وظيفة مدفوعة الأجر

مشاهدة جميع مباريات كأس العالم
كيفن أكوتو وأوستن فرانكلين كبيرا مشاهدي كأس العالم يشاهدان مباراة قبل النهائي بين إنجلترا والأرجنتين في نيويورك يوم 15 يوليوز 2026

تحول شغف الأمريكيين كيفن أكوتو وأوستن فرانكلين بكرة القدم إلى وظيفة استثنائية خلال كأس العالم 2026. فقد شاهدا جميع مباريات البطولة مقابل أجر بلغ 50 ألف دولار لكل واحد منهما. كما جذبت هذه التجربة اهتمام الجماهير داخل الولايات المتحدة وخارجها.

وأكمل الثنائي، اللذان شغلا منصب “كبير مشاهدي كأس العالم” لدى شبكة فوكس وان الأمريكية، متابعة جميع مباريات البطولة البالغ عددها 104 مباريات. بعد ذلك اختتما مهمتهما مع المباراة النهائية التي تجمع بين الأرجنتين وإسبانيا.

 104 مباريات دون انقطاع

بدأت مهمة أكوتو وفرانكلين مع انطلاق منافسات كأس العالم. واستمرت حتى النهائي، حيث تابعا كل مباراة من البداية إلى النهاية.

وشكل هذا التحدي تجربة فريدة لعشاق كرة القدم. إذ جمع بين متابعة المباريات وصناعة المحتوى والتفاعل المباشر مع الجماهير طوال البطولة.

وبذلك أضاف الثنائي تجربة غير مألوفة إلى مسيرتهما المهنية، في واحدة من أكثر الوظائف ارتباطًا بكأس العالم.

متابعة المباريات من قلب تايمز سكوير

قضى الثنائي أيام المباريات داخل مكعب زجاجي أعد خصيصًا لهما في ساحة تايمز سكوير بمدينة نيويورك.

وأتاح هذا الموقع للجماهير مشاهدة تفاعلهما مع المباريات عن قرب. فعلى سبيل المثال، كان المارة يتوقفون باستمرار لمتابعة الأجواء. في الوقت نفسه أحضر بعض المشجعين كراسٍ للجلوس ومشاهدة اللقاءات عبر الشاشات الموجودة داخل المكعب.

وأضفت هذه الفكرة طابعًا تفاعليًا على البطولة، وحولت تجربة المشاهدة إلى حدث جذب آلاف الزوار.

صناعة المحتوى جزء من المهمة

لم تقتصر وظيفة أكوتو وفرانكلين على متابعة المباريات. بل شملت أيضًا إنتاج محتوى رقمي طوال البطولة.

ونشر الثنائي مقاطع فيديو وتعليقات وتحليلات عبر حساباتهما على منصات التواصل الاجتماعي. كما تفاعلا مع متابعيهما والجماهير التي زارت موقعهما في نيويورك.

وقال أوستن فرانكلين إن والده يعمل في مجال تنظيف التسربات النفطية لكسب رزقه. أما هو فيقضي أيامه في مشاهدة مباريات كأس العالم إلى جانب صديقه. بعد ذلك يخرج للحديث مع المشجعين. كما وصفها بأنها تجربة استثنائية.

شغف يتحول إلى فرصة

تعكس قصة أكوتو وفرانكلين التحول الذي يشهده عالم الرياضة وصناعة المحتوى. ففي الوقت الحالي باتت البطولات الكبرى تفتح مجالات جديدة للعمل أمام صناع المحتوى والمؤثرين.

وأصبحت تجربة متابعة جميع مباريات كأس العالم مقابل أجر مثالًا على تنوع الفرص التي توفرها الأحداث الرياضية العالمية. إذ لم تعد تقتصر على اللاعبين أو الإعلاميين فقط. بل امتدت إلى عشاق اللعبة القادرين على صناعة محتوى يجذب الجمهور.

 

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts