اختار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم 5 لاعبين مغاربة ضمن التشكيلة المثالية لبطولة كأس أمم إفريقيا لأقل من 17 سنة، “المغرب 2025”، التي اختتمت بتتويج مستحق للمنتخب المغربي، عقب الفوز في المباراة النهائية أمام مال بركلات اللترجيح (4-2)، في إنجاز تاريخي هو الأول من نوعه.
وضمّت التشكيلة التي نشرها موقع Cafonline.com، كوكبة من أبرز المواهب الإفريقية التي تألقت خلال النهائيات، والتي عكست حجم التطور الكبير في كرة القدم القارية على مستوى الفئات السنية.
وجاء في مقدمة النجوم المغاربة الحارس شعيب بلعروش، الذي كان سدا منيعا في مرمى “أشبال الأطلس”، وتألق بشكل لافت في النهائي أمام مالي بتصديه لركلتي جزاء، ما أهّله لنيل جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة.
وفي خط الدفاع، تواجد منصف زكري، الظهير الأيمن النشيط، الذي تميز بتحركاته الهجومية وعرضياته الدقيقة، وخلق انسجاما كبيرا مع زميله عبد الله وزان، ما أربك دفاعات الخصوم.
كما برز قلب الدفاع ادريس آيت الشيخ، الذي جمع بين الصلابة الدفاعية والاندفاع الهجومي، وكان خيارا إضافيا مُهما في الهجمات.
أما في خط الوسط، فقد نال عبد الله وزان، صانع ألعاب نادي أجاكس أمستردام، مكانه المستحق في التشكيلة المثالية، بعدما قدم أداء استثنائيا وتوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بفضل رؤيته الكبيرة ولمساته الساحرة في بناء الهجمات.
وفي الخط الأمامي، تألق إلياس بلمختار، كجناح أيسر سريع، مراوغ، مبدع، وتسبب في مشاكل دائمة للمدافعين، إذ قدم أداء هجوميا لافتا وفعّال في اللعب الجماعي.
مواهب من بوركينافاسو، مالي، وكوت ديفوار
في الدفاع، حضر البوركينابي إيسوف دابو كقلب دفاع، والإيفواري فافوي دومبيا في مركز الظهير الأيسر.
أما خط الوسط، فشهد تواجد الماليين عيسى تونكارا كلاعب ارتكاز، وسيدو دمبلي كصانع لعب مبدع.
في الهجوم، اختير البوركينابي أشرف تابسوبا كجناح أيمن بعدما تقاسم صدارة الهدافين بـ7 أهداف، إلى جانب المهاجم الإيفواري ألينهو حيدارة، الذي سجل العدد ذاته من الأهداف، وأبهر بتحركاته داخل منطقة الجزاء.
التشكيلة المثالية لبطولة “كان” لأقل من 17 سنة المغرب 2025:
• حارس مرمى: شعيب بلعروش (المغرب)
• الدفاع: منصف زكري (المغرب)، إيسوف دابو (بوركينافاسو)، إدريس آيت الشيخ (المغرب)، فافوي دومبيا (كوت ديفوار)
• الوسط: عيسى تونكارا (مالي)، عبد الله وزان (المغرب)، سيدو دمبلي (مالي)
• الهجوم: إلياس بلمختار (المغرب)، أشرف تابسوبا (بوركينافاسو)، ألينهو حيدارة (كوت ديفوار)
ويؤكد هذا التقدير الفردي حضور المغرب القوي قاريا في فئة أقل من 17 سنة، ويعكس نجاح مشروعه الكروي في تكوين جيل جديد من اللاعبين، قادر على حمل راية الكرة الوطنية في المستقبل القريب.