حقق فريق الفتح الرياضي، مساء الجمعة، فوزا ثمينا على ضيفه الوداد الرياضي بهدف دون رد، في المباراة المؤجلة عن الجولة العاشرة من البطولة الاحترافية، التي أقيمت على ملعب مولاي الحسن بالرباط.
وكانت العصبة قد برمجت هذه المواجهة المؤجلة ضمن في إطار استكمال مباريات الجولة العاشرة.
ودخل الوداد اللقاء في المركز الثاني برصيد 29 نقطة، مقابل 15 نقطة للفتح في المركز العاشر قبل صافرة البداية.
أول ظهور لكارتيرون
دخل الوداد الرياضي المباراة بقيادة مدربه الفرنسي الجديد باتريس كارتيرون، في أول ظهور رسمي له مع الفريق، بعدما أعلن النادي التعاقد معه يوم 24 مارس 2026 خلفا لمحمد أمين بنهاشم.
وخاض الفريق الأحمر المواجهة بطموح واضح لانتزاع الصدارة من الرجاء الرياضي، الذي كان يتقدم عليه بفارق نقطة واحدة قبل المباراة.
ورغم أن الوداد فرض إيقاعه في فترات من المباراة، فإن الفتح عرف كيف يدبر تفاصيلها بشكل أفضل، واستغل لحظة حاسمة ليحسم النتيجة لصالحه.
هدف حاسم للفتح
ونجح لامين دياكيتي في تسجيل هدف الفوز الوحيد للفتح في الدقيقة 62، مانحا فريقه ثلاث نقاط ثمينة في سباق البطولة.
وبهذا الانتصار، رفع الفتح رصيده إلى 18 نقطة، بينما تجمد رصيد الوداد عند 29 نقطة.
وتنسجم هذه القراءة مع وضعية الفريقين قبل اللقاء، حيث كان الوداد أمام فرصة للانفراد بالمقدمة، بينما كان الفتح يبحث عن قفزة مهمة في وسط الترتيب.
هذا الفوز يعزز موقع الفتح في وسط الترتيب ويمنحه زخما في الجولات المقبلة، بينما يبقي الوداد تحت الضغط لملاحقة صدارة الدوري واستعادة الثقة بعد هذه الخسارة.
ضغط جماهيري وإكراهات مرافقة
المباراة جرت أيضا في أجواء خاصة خارج المستطيل الأخضر. بعدما سبق المواجهة جدل كبير بسبب قيود الحضور الجماهيري، وما رافق ذلك من احتجاجات من بعض مكونات أنصار الوداد.
في هذا الإطار. أعلنت مجموعة المشجعين “أولترا وينرز” المساندة للوداد مقاطعتها للقاء احتجاجا على قيود حضور الجماهير التي لم تتجاوز نسبتها 5٪ من السعة، وهو ما اعتبرته المجموعة غير منصف.
كما دخل الفريق الأحمر اللقاء وهو يواجه بعض الإكراهات البشرية والفنية. التي أثرت على توازنه خلال أطوار المواجهة.
وفي هذا السياق، تبدو الخسارة أكثر من مجرد تعثر عادي. لأنها جاءت في لحظة كان الوداد يراهن فيها على بداية جديدة مع كارتيرون. وعلى استثمار مؤجلاته لتعديل موقعه في جدول الترتيب.
فوز يعيد الفتح إلى الواجهة
بالنسبة إلى الفتح الرياضي، يمنح هذا الانتصار دفعة قوية قبل الجولات المقبلة. فالفريق لم يكتف بحصد ثلاث نقاط مهمة، بل حققها أمام منافس مباشر على القمة، وفي مباراة حملت ضغطا كبيرا من الجانبين.
أما الوداد، فخرج من الرباط بخسارة ثقيلة من حيث التوقيت أكثر من النتيجة. لأن المباراة كانت تمثل أول اختبار رسمي للمدرب الجديد. وأيضا فرصة ثمينة للارتقاء إلى الصدارة.
وبين فوز الفتح وتعثر الوداد. أعادت هذه المواجهة خلط أوراق مقدمة البطولة في توقيت حساس.