الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء في قمة مشتعلة بالرباط

الجيش الملكي الرجاء.. العساكر يحسمون الكلاسيكو 2-1 والـVAR يشعل الجدل | إحاطة

حسم الجيش الملكي قمة “الكلاسيكو” أمام ضيفه الرجاء الرياضي بنتيجة (2-1). جرت المباراة مساء اليوم الخميس، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، لحساب الجولة الـ17 من البطولة الاحترافية. جاء ذلك وسط حضور جماهيري غفير وأجواء حماسية.

بداية حذرة وقرارات “VAR” تُشعل الجدل

دخل الفريقان المواجهة بحذر واضح، حيث غابت النجاعة الهجومية خلال الدقائق الأولى رغم بعض المحاولات المتبادلة.

وشهدت الدقيقة 19 لحظة مثيرة بعد إعلان ضربة جزاء لصالح الرجاء. لكن الحكم تراجع عن قراره عقب العودة إلى تقنية الفار بداعي التسلل، ما أشعل احتجاجات خفيفة في المدرجات.

الجيش يضرب أولاً ويستغل المرتدات

مع مرور الوقت، فرض الجيش الملكي ضغطاً نسبياً، مقابل تراجع الرجاء والاعتماد على المرتدات. وقبل نهاية الشوط الأول، أجرى مدرب الجيش تغييراً اضطرارياً بدخول يونس عبد الحميد مكان فالو ميندي المصاب. في وقت أضاع فيه ماتياس أويوسي أخطر فرصة برأسية لم تُترجم إلى هدف.

حدراف وسليم يمنحان الأفضلية للعساكر

مع انطلاق الشوط الثاني، فك الجيش شفرة الدفاع الأخضر سريعاً. قاد ربيع حريمات هجمة منظمة تُرجمت إلى هدف أول عبر عبد الفتاح حدراف في الدقيقة 52.

ورد الرجاء بتغييرات هجومية، لكن الجيش استغل المساحات. أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 65 بواسطة رضا سليم بعد هجمة مرتدة سريعة.

الرجاء يعود من نقطة الجزاء دون نتيجة

عرفت الدقيقة 69 جدلاً جديداً بعد إلغاء هدف للرجاء. لكن الحكم احتسب ضربة جزاء بعد العودة إلى الفار إثر عرقلة داخل المنطقة. وتمكن آدم النفاتي من تقليص الفارق في الدقيقة 78، مانحاً فريقه أملاً في العودة. مع ذلك، الدقائق المتبقية لم تحمل الجديد.

أرقام وإحصائيات المباراة

تعكس إحصائيات اللقاء تفوقاً نسبياً لفريق الجيش الملكي. استحوذ على الكرة بنسبة 52% مقابل 48% لفريق الرجاء الرياضي. هذا مؤشر على تقارب الأداء بين الجانبين.

وعلى مستوى الفعالية الهجومية، كان الجيش أكثر نجاعة، بعدما سجل 5 تسديدات مقابل 3 فقط للرجاء. منها 4 تسديدات مؤطرة للعساكر مقابل 3 للفريق الأخضر. كما اتسمت المباراة بندية بدنية كبيرة. ارتكب لاعبو الجيش 19 خطأ مقابل 16 للرجاء. في حين تلقى هذا الأخير 3 بطاقات صفراء مقابل بطاقة واحدة للجيش.

وتبرز هذه الأرقام أن الفارق الحقيقي لم يكن في السيطرة، بل في حسن استغلال الفرص، وهو ما منح الأفضلية لأصحاب الأرض في حسم القمة

تعكس هذه الأرقام أفضلية نسبية للعساكر، خاصة من حيث الفعالية الهجومية واستغلال الفرص. جاء ذلك رغم تقارب مستوى الاستحواذ.

ترتيب الفريقين بعد المباراة

بهذا الفوز، رفع الجيش الملكي رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني، مواصلاً الضغط على المتصدر، فيما تجمد رصيد الرجاء الرياضي عند 33 نقطة في المركز الثالث، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب خلال الجولات المقبلة.

قدم الكلاسيكو مباراة تكتيكية مشتعلة، حسمها الجيش الملكي بواقعية ونجاعة هجومية، مقابل غياب الفعالية لدى الرجاء رغم عودته في النتيجة. الفار كان حاضراً بقوة، لكنه لم يغير من النتيجة النهائية التي ابتسمت لأصحاب الأرض.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts