فاجأ ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف). بعدما تقدّم بطلب رسمي من أجل تغيير موعد مباراة الذهاب في نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام الجيش الملكي.
وبرمجت “الكاف” المباراة في وقت سابق يوم الجمعة 15 ماي 2026، غير أن النادي الجنوب إفريقي يريد نقلها إلى يوم الأحد 17 ماي على الساعة الثالثة بعد الزوال، أي الرابعة بتوقيت المغرب، على أرضية لوفتوس فيرسفيلد.
وفي المقابل، تدرس لجنة المسابقات هذا الطلب قبل اتخاذ القرار النهائي، في وقت بدأ فيه العد التنازلي لهذا النهائي القاري.
صنداونز يراهن على الجماهير
يركّز صنداونز على عامل الحضور الجماهيري. لذلك، يخشى مسؤولوه ضعف الإقبال يوم الجمعة بسبب ضغط العمل والتنقل.
وفي المقابل، يتوقع النادي حضوراً أكبر يوم الأحد، ما سيساعد على ملء المدرجات وخلق أجواء قوية في النهائي.
كما يرى مسؤولو الفريق أن مباراة بهذا الحجم تحتاج دعماً جماهيرياً كاملاً، خاصة في لقاء ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا الذي يمنح أفضلية نفسية مهمة.
الكاف أمام معادلة معقدة
في المقابل، يضع هذا الطلب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام تحدٍ تنظيمي واضح. إذ يتزامن نهائي دوري أبطال إفريقيا مع نهائي كأس الكونفدرالية الذي يجمع بين الزمالك واتحاد العاصمة يومي 9 و16 ماي.
وبالتالي، قد يؤدي تغيير موعد ذهاب دوري الأبطال إلى تقارب زمني حساس بين النهائيين. كما قد يفرض ذلك ضغطاً لوجستياً وإعلامياً وتسويقياً على “الكاف”، التي تسعى للحفاظ على توازن برمجة مسابقاتها.
نهائي دوري أبطال إفريقيا بطابع تاريخي
يحمل هذا النهائي طابعاً خاصاً. إذ يعود الجيش الملكي إلى الواجهة القارية، بعدما غاب عن النهائي منذ تتويجه سنة 1985. في المقابل، يطارد صنداونز لقبه الثاني بعد تتويجه سنة 2016.
كما يراهن الفريقان على تحقيق نتيجة إيجابية في الذهاب، قبل موقعة الإياب المرتقبة يوم 24 ماي، على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
قرار حاسم مرتقب
في الختام، ينتظر الجميع قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، الذي سيحسم بشكل نهائي في موعد المباراة. ويترقب المتابعون هذا القرار خلال الأيام القليلة المقبلة، مع اقتراب واحد من أقوى نهائيات الكرة الإفريقية.