بلغ ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي نهائي دوري أبطال إفريقيا، عقب فوزه على الترجي الرياضي التونسي بهدف دون رد في إياب نصف النهائي، في المباراة التي جرت ببريتوريا، ليؤكد تفوقه بمجموع 2-0 في مجموع المباراتين.
وبهذا التأهل، يواصل الفريق فرض نفسه كأحد أبرز الأندية القارية في السنوات الأخيرة.
وجاء هذا الإنجاز بعد أداء منظم وواقعي من الفريق الجنوب إفريقي. الذي نجح في استثمار نتيجة الذهاب في تونس، قبل أن يؤكد تفوقه إيابا وسط جماهيره. كما يعكس هذا التأهل الاستقرار الفني الذي يميز الفريق، إضافة إلى خبرته المتراكمة في المنافسات الإفريقية.
هدف مبكر يعزز التفوق
دخل صن داونز المباراة بأفضلية معنوية، لكنه واجه ضغطا من الترجي الساعي لتعديل الكفة. غير أن أصحاب الأرض حافظوا على توازنهم، وتمكنوا من فرض أسلوبهم تدريجيا.
وفي الدقيقة الخامسة والثلاثين، تحصل الفريق على ركلة جزاء بعد خطأ داخل منطقة الجزاء، نفذها المهاجم برايان ليون. الذي تابع الكرة بعد تصدي الحارس وسجل هدف المباراة الوحيد، مانحا فريقه أفضلية مريحة في مجموع اللقاءين.
هذا الهدف منح صن داونز ثقة إضافية، في وقت وجد فيه الترجي صعوبة في العودة إلى أجواء المباراة رغم بعض المحاولات الهجومية.
تنظيم دفاعي يحسم المواجهة
في الشوط الثاني، رفع الترجي من نسق اللعب. وفرض ضغطا نسبيا بحثا عن تقليص الفارق، غير أن التنظيم الدفاعي لصن داونز حال دون ذلك.
وأظهر الفريق الجنوب إفريقي انسجاما كبيرا بين خطوطه. مع قدرة واضحة على إغلاق المساحات والحد من خطورة الهجمات. كما اعتمد على المرتدات التي شكلت تهديدا في أكثر من مناسبة.
في المقابل، لم ينجح الفريق التونسي في ترجمة سيطرته النسبية إلى فرص حقيقية. ليبقى الحارس رونين ويليامز بعيدا عن الاختبارات الصعبة في أغلب فترات اللقاء.
مواجهة مغربية مرتقبة لتحديد المنافس
بهذا التأهل، ينتظر ماميلودي صن داونز الفائز من المواجهة المغربية الخالصة بين الجيش الملكي ونهضة بركان. لتحديد الطرف الثاني في النهائي القاري.
وتحمل هذه المواجهة أهمية خاصة للجمهور المغربي، في ظل إمكانية حضور ممثل للمغرب في النهائي. وهو ما يمنح المباراة بعدا تنافسيا كبيرا على المستوى القاري.
ويأمل صن داونز في استثمار خبرته القارية للعودة إلى منصة التتويج، بعدما سبق له إحراز اللقب سنة 2016. فيما يسعى الفريق المغربي المتأهل إلى كتابة فصل جديد في سجل الكرة الوطنية.