يستعد منتخبا المغرب ومصر لأقل من 17 سنة لخوض مواجهة حاسمة، اليوم الاثنين 30 مارس 2026، ضمن الجولة الثالثة من تصفيات اتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم (UNAF)، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة العمرية.
ويحتضن ملعب الاتحاد العسكري بمدينة بنغازي الليبية هذه المباراة، في اختبار مباشر لقوة كل منتخب قبل الجولة الأخيرة.
موعد المباراة والقناة الناقلة
تنطلق المباراة على الساعة 16:00 بتوقيت المغرب، و17:00 بتوقيت فرنسا. وتنقل المنصات الرقمية لاتحاد شمال إفريقيا لكرة القدم اللقاء مباشرة، كما تبثه قناة الرياضية المغربية، حتى تتابع الجماهير كل تفاصيل المواجهة.
المغرب يسعى إلى تأكيد الصدارة
يدخل المنتخب المغربي المباراة بأفضلية واضحة بعد البداية المثالية في التصفيات. إذ جمع 6 نقاط من جولتين فقط، بعد فوزه على تونس 2-0 ثم الجزائر 3-0.
وأكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن هذه النتائج رفعت معنويات “أشبال الأطلس” قبل مواجهة مصر. وعززت ثقة المجموعة في الحفاظ على صدارة الترتيب.
ويراهن المنتخب المغربي على تنظيم دفاعي محكم وسرعة في التحول إلى الهجوم، حتى يستغل نقاط ضعف المنافس. ويمنح الفوز في هذه المباراة أفضلية كبيرة للمنتخب المغربي قبل الجولة الأخيرة، كما يقربه من حسم التأهل بشكل شبه مباشر.
مصر تبحث عن تعزيز حظوظها
يخوض المنتخب المصري المباراة بطموح واضح لتعزيز فرصه في التأهل. وبعد فوزه على تونس 1-0 في الجولة الأولى، يسعى إلى تحقيق انتصاره الثاني تواليا، حتى يرفع حظوظه ويشدد الضغط في سباق المجموعة قبل الجولة الأخيرة.
وتشكل هذه المباراة اختبارا حقيقيا للمنتخب المصري على مستوى الانضباط التكتيكي واستغلال الفرص. ويحتاج أيضا إلى فرض سيطرته على وسط الملعب، حتى يحد من خطورة الهجمات المغربية.
سجل المواجهات السابقة
تفوق المنتخب المغربي على نظيره المصري بنتيجة 5-1 خلال النسخة السابقة من تصفيات المنطقة سنة 2024. وسجل أهداف المغرب كل من إسماعيل العود، وأحمد مهوب، وعبد الله وازان، وزياد باها، وإلياس بلمختار.
وتمنح هذه النتيجة المواجهة الحالية بعدا تنافسيا إضافيا. مع بقاء خصوصية كل مباراة واختلاف ظروفها.
أهمية المباراة
تمثل المباراة اختبارا حاسما لكل منتخب. ويسعى المغرب إلى الحفاظ على زخم الانتصارات وموقعه في الصدارة، بينما تبحث مصر عن الفوز حتى تعزز حظوظها في التأهل.
ويرتقب أن تعرف المواجهة صراعا تكتيكيا في وسط الملعب. مع اعتماد الهجمات المرتدة واستغلال الكرات الثابتة، وهو ما قد يحسم شكل المنافسة على النقاط الثلاث.