أنهى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، الأحد 29 مارس 2026، تحضيراته الأخيرة قبل المباراة التي تجمعه الاثنين بالمنتخب المصري، ضمن الجولة الثالثة من بطولة اتحاد شمال إفريقيا التي تحتضنها ليبيا، والمؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا.
وخاض أشبال الأطلس آخر حصة تدريبية قبل هذه المواجهة، وسط تركيز كبير على الجوانب التقنية والتكتيكية. ويسعى المنتخب الوطني إلى تأكيد بدايته القوية ومواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة.
وركز تياغو ليما بيريرا، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، خلال هذه الحصة، على وضع اللمسات الأخيرة على المجموعة.
كما قدم توجيهاته النهائية للاعبين، بهدف دخول المباراة بأفضل جاهزية ممكنة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب المصري.
المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة في صدارة الترتيب
يدخل المنتخب الوطني هذه المباراة وهو في صدارة ترتيب البطولة برصيد 6 نقاط.
وحصد أشبال الأطلس هذا الرصيد بعد فوزين متتاليين أمام منتخبي تونس والجزائر، ما منحهم أفضلية واضحة قبل الجولة الثالثة.
وتعكس هذه البداية قوة حضور المنتخب المغربي في المنافسة، كما تؤكد جاهزية المجموعة لمواصلة المشوار بثقة أكبر. ويبحث اللاعبون عن فوز جديد يعزز موقعهم في الصدارة ويقربهم أكثر من هدف التأهل.
وتكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة، لأنها تأتي في مرحلة حاسمة من البطولة. كما أن مواجهة منتخب بحجم مصر تفرض على العناصر الوطنية الحفاظ على نفس التركيز والانضباط اللذين ظهرا في المباراتين السابقتين.
مباراة المغرب ومصر لأقل من 17 سنة تحظى بأهمية كبيرة
تحمل مباراة الغد أهمية خاصة داخل مسار البطولة، بحكم المنافسة المباشرة على المراكز الأولى. لذلك حرص الطاقم التقني على استغلال الحصة الأخيرة لتصحيح بعض التفاصيل، وتثبيت الاختيارات الفنية المناسبة لهذه المواجهة.
ويأمل المنتخب الوطني في استثمار المعنويات المرتفعة بعد الانتصارين السابقين، من أجل تقديم مباراة قوية أمام المنتخب المصري.
كما يراهن الطاقم التقني على انسجام المجموعة. وقدرتها على تدبير فترات المباراة بحكمة وفعالية.
ومن المرتقب أن يحتضن ملعب الاتحاد العسكري الليبي هذه المواجهة، انطلاقا من الساعة الثانية عشرة زوالا بالتوقيت المحلي، الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المغربي.
أشبال الأطلس بأداء لافت
يواصل المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة مشواره في هذه البطولة بأداء لافت، عزز آماله في انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، بالرغم من ضمانها سلفا بإعتباره البلد المنظم.
وتمنح الصدارة الحالية أفضلية مهمة للعناصر الوطنية، لكنها تفرض أيضا مواصلة العمل بنفس الجدية.
ويظهر من خلال النتائج المسجلة حتى الآن أن أشبال الأطلس دخلوا البطولة بطموح واضح.
كما أن الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي ساهما في حصد ست نقاط كاملة من أول مباراتين.
ويأمل الجمهور المغربي أن ينجح المنتخب في مواصلة هذه الدينامية، خاصة أن المباراة أمام مصر تشكل اختبارا جديدا لقدرة المجموعة على تأكيد قوتها في المواعيد الحاسمة.
وفي حال تحقيق نتيجة إيجابية، سيقترب المنتخب الوطني أكثر من إنهاء البطولة في وضع مريح، ومواصلة طريقه نحو النهائيات القارية بثقة أكبر.