أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بشكل رسمي، اختيار Google Gemini راعياً رسمياً للذكاء الاصطناعي الخاص بالمنتخب المغربي لكرة القدم. يأتي ذلك في إطار التحضيرات الخاصة بالمرحلة المقبلة الممتدة خلال أشهر ماي ويونيو ويوليوز.
وذكرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ، أن هذه الشراكة الجديدة تندرج ضمن الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. حيث تضع الرياضة والشباب والابتكار والإشعاع الدولي للمملكة ضمن أولويات التنمية الوطنية.
Google Gemini يدخل كرة القدم المغربية إلى مرحلة جديدة
وأكدت الجامعة أن هذه الشراكة مع Google Gemini تمثل خطوة جديدة نحو تحديث المنظومة الكروية الوطنية. وذلك من خلال إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عالم كرة القدم، وفق المعايير الدولية الحديثة.
وأضافت أن هذا التعاون يهدف إلى بناء منظومة رياضية متطورة تواكب تطور كرة القدم العالمية. كما يدعم المواهب المغربية ويعزز تجربة الجماهير. هذا إلى جانب ترسيخ مكانة المغرب كقطب إفريقي ودولي في مجال كرة القدم الحديثة.
كما يرتقب أن تساهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير طرق التفاعل مع المنتخب المغربي. سواء على المستوى المحلي أو الدولي، عبر أدوات رقمية متقدمة تستهدف الجماهير وعشاق كرة القدم.
تفاعل جماهيري بتقنيات الذكاء الاصطناعي
وفي إطار هذه الشراكة، ستطلق Google والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سلسلة من الأنشطة الرقمية الموجهة للجماهير. وسيتم ذلك خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وسيتمكن المشجعون من استخدام نموذج “Text-to-Image” الخاص بمنصة Gemini، والمعروف باسم “Nano Banana”، لإنشاء صور تشجيعية مخصصة للمنتخب المغربي. كما ستكون هناك إمكانية تأليف أناشيد وأغانٍ خاصة بأسود الأطلس عبر نموذج “Text-to-Music” المسمى “Lyria”.
كما ستتيح Google Gemini للجماهير إمكانية فهم قوانين كرة القدم بشكل مبسط وتحليل أداء المباريات. بالإضافة إلى ذلك، سيتمكنون من التفاعل مع توقعات النتائج والفرق المرشحة للفوز.
مسؤول Google: نريد تقريب الجماهير من كرة القدم
وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال نجيب جرار، المدير الإقليمي للمنتجات والتسويق بشركة Google في الشرق الأوسط وإفريقيا، إن الشركة سعيدة بمواكبة المنتخب المغربي خلال هذه المرحلة المهمة من مسيرته.
وأضاف أن Google Gemini تسعى إلى توظيف قوة الذكاء الاصطناعي من أجل تعزيز تجربة الجماهير والاحتفاء بالإرث الكروي المغربي. وأشار إلى أن الهدف يتجاوز الجانب التكنولوجي ليصل إلى خلق علاقة أعمق بين الجماهير والرياضة التي يحبونها.
المغرب يواصل تعزيز حضوره الرياضي والتكنولوجي
وتعكس هذه الخطوة التوجه المتزايد نحو دمج التكنولوجيا الحديثة داخل المجال الرياضي بالمغرب. خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة. سواء على مستوى المنتخبات أو البنيات التحتية والتنظيمية.
ويراهن المغرب على مواصلة تعزيز إشعاعه الرياضي عالمياً، عبر شراكات دولية تجمع بين الرياضة والتكنولوجيا والابتكار.