أكد محمد ربيع حريمات، عميد فريق الجيش الملكي، أن مواجهة نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صنداونز ستكون صعبة وقوية. كما شدد على أن الفريق العسكري يؤمن بحظوظه كاملة في تحقيق “الريمونتادا” والتتويج باللقب القاري الغائب عن خزينة النادي منذ 41 سنة.
مباراة الحسم أمام صنداونز
وقال حريمات، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، إن الجيش الملكي يملك شخصية قوية وتاريخا كبيرا في القارة الإفريقية. وأضاف أن الهزيمة ذهابا بهدف واحد لا تعني نهاية الأمور. خاصة وأن مواجهة الإياب ستجرى بالرباط وأمام جماهير الفريق.
ثقة كبيرة داخل المجموعة العسكرية
وأوضح قائد “العساكر” أن اللاعبين عازمون على تقديم مباراة كبيرة تليق بقيمة النادي وجماهيره. كما أكد أن الملعب سيكون ممتلئا عن آخره. وهذا سيمنح دفعة معنوية قوية للعناصر العسكرية من أجل قلب النتيجة والتتويج بالكأس.
وأشار حريمات إلى أن الجيش الملكي مر بعدة ظروف صعبة هذا الموسم، من بينها خوض مباريات بدون جمهور. ومع ذلك، المجموعة أظهرت قوة ذهنية كبيرة وشخصية قوية. هذا ما مكنها من تجاوز أندية قوية وبلوغ النهائي القاري.
حلم التتويج بعد 41 سنة
وأضاف أن اللاعبين يشعرون بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة وأن الجماهير تنتظر هذا اللقب منذ عقود. كما أكد أن المجموعة الحالية ترغب في كتابة أسمائها بأحرف من ذهب في تاريخ النادي.
وتحدث متوسط ميدان الفريق أيضا عن مسيرته الشخصية، معتبرا أن السنوات الأخيرة كانت من أفضل فترات مشواره الكروي. حقق عدة ألقاب فردية وجماعية خلال هذه الفترة. غير أنه شدد على أن الفوز بدوري أبطال إفريقيا رفقة الجيش الملكي يبقى حلما خاصا بالنسبة إليه.
إشادة خاصة بجمهور الجيش الملكي
وأكد حريمات أن اللعب لفريق بحجم الجيش الملكي يفرض على اللاعبين التعامل مع الضغط بشكل احترافي. كما اعتبر أن ما يعيشه الفريق حاليا ليس ضغطا بل حافزا إضافيا لإسعاد الجماهير العسكرية.
كما وجه رسالة خاصة لأنصار الفريق، مشيدا بدعمهم المتواصل في مختلف الظروف. وقال إن جمهور الجيش الملكي لا يحتاج إلى دعوة من أجل الحضور والمساندة. لأنه ظل دائما وفيا للنادي سواء في الفترات الجيدة أو الصعبة.
وختم عميد الفريق تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعبين سيقاتلون منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية من أجل تحقيق اللقب وإهدائه لجماهير النادي، التي يعتبرها “القوة الحقيقية” وراء النتائج التي يحققها الفريق داخل ملعبه.