سداسية كوريا الشمالية تنهي مشوار لبؤات الأطلس في مونديال U17

انتهى مشوار المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة في كأس العالم، بعد هزيمته أمام كوريا الشمالية بستة أهداف دون مقابل في ثمن النهائي.
سداسية كوريا الشمالية تنهي مشوار لبؤات الأطلس في مونديال U17

ودع المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة منافسات كأس العالم. وذلك بعد خسارته أمام كوريا الشمالية بستة أهداف دون رد، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، ضمن ثمن النهائي.

وأنهت هذه النتيجة مشاركة لبؤات الأطلس في البطولة المقامة بالمغرب، بعدما عجزن عن مجاراة حاملات اللقب.

وفرض المنتخب الكوري الشمالي إيقاعه منذ الدقائق الأولى. واستفاد من سرعة تحركات لاعباته ودقة إنهاء الهجمات. كما واجه المنتخب المغربي صعوبات واضحة في الحد من الضغط الهجومي للمنافس، الذي حسم المواجهة عمليا قبل نهاية الشوط الأول.

أربعة أهداف تحسم المواجهة قبل الاستراحة

دخلت الكوريات الشماليات المباراة بضغط هجومي مبكر، تُرجم إلى هدف أول في الدقيقة السادسة بواسطة يو جونغ هيانغ. وواصل المنتخب الكوري استغلال المساحات، ليضيف كيم وون سيم الهدف الثاني في الدقيقة 33.

ولم تتمكن لبؤات الأطلس من إيقاف المد الهجومي للمنافس خلال الدقائق الأخيرة من الشوط الأول. ففي الدقيقة 40، عادت يو جونغ هيانغ لتوقع هدفها الشخصي الثاني والثالث لمنتخبها، قبل أن تضيف كيم وون سيم الهدف الرابع بعد دقيقة واحدة.

وبذلك، انتهى الشوط الأول بتقدم كوريا الشمالية بأربعة أهداف دون مقابل، في نتيجة عكست الفارق بين المنتخبين خلال هذه المرحلة من اللقاء. كما وضعت هذه الحصيلة المنتخب المغربي أمام مهمة صعبة للغاية بعد الاستراحة، خصوصا أن المنافس لم يُظهر مؤشرات على التراجع.

كوريا الشمالية تواصل تفوقها في الشوط الثاني

واصل المنتخب الكوري الشمالي سيطرته بعد استئناف اللعب، بينما حاولت اللاعبات المغربيات تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة. غير أن محاولاتهن لم تُترجم إلى أهداف، في ظل صعوبة اختراق الدفاع الكوري وغياب الفعالية أمام المرمى.

وفي الدقيقة 54، أضافت ري أوي غيونغ الهدف الخامس، لتتواصل معاناة المنتخب المغربي في مواجهة الهجمات المتتالية. ثم اختتمت ري كيونغ إيم مهرجان الأهداف في الدقيقة 62، بعدما سجلت الهدف السادس الذي أكد خروج لبؤات الأطلس من المنافسة.

وعكست النتيجة النهائية صعوبة المواجهة أمام منتخب يمتلك خبرة كبيرة في الفئات السنية. كما أبرزت الحاجة إلى مواصلة تطوير الجوانب الدفاعية والذهنية، إلى جانب تحسين التعامل مع الضغط أمام المنتخبات ذات المستوى العالي.

التأهل إلى ثمن النهائي لم يحمِ المغرب من الإقصاء

بلغ المنتخب المغربي دور ثمن النهائي بعدما أنهى دور المجموعات ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث. وبدأت لبؤات الأطلس مشوارهن بفوز واضح على نيوزيلندا بأربعة أهداف دون مقابل، في انطلاقة منحت الجماهير المغربية آمالا في مواصلة المنافسة.

لكن المنتخب المغربي خسر بعد ذلك أمام ألمانيا بأربعة أهداف مقابل هدفين، قبل أن ينهزم أمام الأرجنتين بخمسة أهداف مقابل هدف واحد. وبذلك، دخل المنتخب دور الإقصاء المباشر بعد مرحلة أولى شهدت نتائج متباينة، قبل الاصطدام بالمنتخب الكوري الشمالي.

وتعيد هذه الخسارة إلى الواجهة صعوبة الانتقال من التأهل إلى الأدوار الإقصائية نحو المنافسة على الأدوار المتقدمة. فبلوغ ثمن النهائي يمنح اللاعبات تجربة مهمة، لكنه يكشف أيضا حجم العمل المطلوب لتقليص الفارق أمام المنتخبات الأكثر جاهزية.

وينتهي بذلك مشوار لبؤات الأطلس في نسخة 2026، وسط ضرورة استخلاص الدروس الفنية من المباريات الثلاث في دور المجموعات ومواجهة ثمن النهائي. وستظل الاستفادة من هذه التجربة مرتبطة بقدرة الطاقم التقني على معالجة الاختلالات، ومواصلة إعداد اللاعبات للاستحقاقات المقبلة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts