ضمن المنتخب المغربي النسوي لأقل من 17 سنة تأهله رسميا إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026، المقامة بالمغرب.
وجاء هذا التأهل بعدما ضمنت لبؤات الأطلس مكانا بين أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في دور المجموعات.
واستفاد المنتخب المغربي من فارق أهداف بلغ ناقص هدفين (-2)، ليحسم بطاقة العبور إلى الدور المقبل. وتفوق بذلك على منتخبي فنزويلا وكندا، اللذين أنهيا دور المجموعات برصيد النقاط نفسه، لكن بفارق أهداف أقل.
وسجل المنتخب الفنزويلي فارق أهداف بلغ ناقص ثلاثة (-3)، بينما بلغ الفارق لدى المنتخب الكندي ناقص خمسة (-5). ومنحت هذه الأرقام المنتخب المغربي الأفضلية في سباق التأهل، رغم احتلاله المركز الثالث في مجموعته.
فارق الأهداف يمنح المغرب بطاقة التأهل
جاء تأهل لبؤات الأطلس بعد انتظار نتائج مباريات المجموعات الأخرى، عقب إنهاء مشاركتهن في المجموعة الأولى. وأنهى المنتخب المغربي دور المجموعات بثلاث نقاط، بعدما حقق فوزا واحدا مقابل هزيمتين.
وكان المنتخب المغربي قد خسر أمام الأرجنتين بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدف واحد، في آخر مبارياته ضمن المجموعة الأولى. واحتل المركز الثالث خلف ألمانيا والأرجنتين، ليصبح تأهله مرتبطا بنتائج المنتخبات التي تنافس على بطاقات أفضل الثوالث.
ومع تقدم منافسات دور المجموعات، ساعد فارق الأهداف المنتخب المغربي على تجاوز منافسين يملكون الرصيد نفسه من النقاط. ويعتمد ترتيب أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث على النقاط، ثم فارق الأهداف، وعدد الأهداف المسجلة، ومعايير أخرى عند استمرار التعادل.
وبذلك، حسم المنتخب المغربي عبوره إلى الدور المقبل قبل اكتمال جميع مباريات الدور الأول. وسيواصل مشواره في البطولة التي تحتضنها المملكة، بعدما بلغ مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية في مشاركاته الأخيرة.
بولندا تحجز مكانها بين أفضل الثوالث
حجز المنتخب البولندي بدوره بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي ضمن أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث. واستفادت بولندا من فارق أهداف منعدم، ما ضمن لها مكانا بين المنتخبات المتأهلة إلى الدور المقبل.
في المقابل، ستُحسم البطاقتان المتبقيتان المخصصتان لأفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث بعد نهاية مباريات المجموعتين الخامسة والسادسة. وستحدد نتائج هذه المواجهات هوية المنتخبين اللذين سيكملان قائمة المتأهلين إلى ثمن النهائي.
ويمنح نظام البطولة فرصة إضافية للمنتخبات التي لا تنجح في احتلال المركز الأول أو الثاني داخل مجموعاتها. ويشترط هذا النظام تحقيق نتائج أفضل من منافسيها الذين يحتلون المركز الثالث في المجموعات الأخرى.
نظام التأهل إلى ثمن النهائي
تضم كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة 24 منتخبا موزعة على ست مجموعات، تضم كل واحدة أربعة منتخبات. ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى ثمن النهائي.
وتنضم إلى هذه المنتخبات أفضل أربعة فرق تحتل المركز الثالث، ليكتمل عدد المتأهلين إلى الدور المقبل بـ16 منتخبا. وبعد انتهاء دور المجموعات، تُحدد المواجهات وفق الترتيب النهائي والجدول المعتمد للمسابقة.
وسيكتشف المنتخب المغربي منافسه في ثمن النهائي عقب استكمال مباريات الدور الأول وتأكيد جميع البطاقات المؤهلة. وتطمح لبؤات الأطلس إلى مواصلة مشوارهن في البطولة، مستفيدات من خوض المنافسات على أرضهن وبين جماهيرهن.
ويشكل بلوغ هذا الدور خطوة مهمة للمنتخب المغربي، الذي يسعى إلى تعزيز حضوره في المنافسات العالمية للفئات السنية. وستتضح ملامح التحدي المقبل بعد اكتمال ترتيب المجموعات وتحديد مواجهات الدور الإقصائي.