ياسر زابيري يعلق على استدعائه للمنتخب الوطني

زابيري يعلق على استدعائه للمنتخب الوطني

أثار استدعاء ياسر زابيري للمنتخب المغربي تفاعلا واسعا، بعد إعلان اللائحة الجديدة التي سيخوض بها “أسود الأطلس” المعسكر الإعدادي المقبل استعدادا للمباريات الودية.

وعبر المهاجم المغربي عن سعادته الكبيرة بهذه الخطوة، التي جاءت بعد فترة من الغياب عن المنتخب الأول. ويعد هذا الاستدعاء محطة مهمة في مسار اللاعب، الذي كان يطمح لحمل القميص الوطني منذ مدة.

فرحة واضحة بعد الاستدعاء

اختار زابيري التعبير عن فرحته بطريقة بسيطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. حيث نشر صورة اللائحة الرسمية للمنتخب، وأرفقها بعبارة “الحمد لله”.

وتعكس هذه الرسالة القصيرة حجم الارتياح الذي يشعر به اللاعب، بعد تحقيق هدف كان يسعى إليه منذ فترة. كما تؤكد رغبته في استغلال هذه الفرصة لإثبات نفسه داخل المجموعة.

استدعاء ياسر زابيري للمنتخب المغربي بعد غياب سابق

غاب زابيري عن قائمة المنتخب التي شاركت في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة. وكان الناخب الوطني السابق وليد الركراكي قد فضل عدم استدعائه آنذاك، بناء على اختيارات تقنية.

ورغم ذلك، ظل اللاعب يطمح للعودة إلى المنتخب. وقد عبر في أكثر من مناسبة عن رغبته في تمثيل المغرب في المنافسات الكبرى.

وجاءت الفرصة هذه المرة تحت قيادة المدرب محمد وهبي. ويعرف هذا الأخير إمكانيات زابيري جيدا، بعدما أشرف عليه سابقا ضمن فئة أقل من 20 سنة.

فرصة لإثبات الذات داخل المنتخب

يحمل هذا الاستدعاء أهمية خاصة بالنسبة للمهاجم المغربي. إذ يمنحه فرصة حقيقية لإبراز مؤهلاته أمام الطاقم التقني.

ويأتي ذلك في سياق توجه المنتخب نحو تجربة عناصر جديدة. كما يسعى المدرب إلى تعزيز التنافس داخل المجموعة، وخلق خيارات متعددة في الخط الأمامي.

ويأمل زابيري في استغلال هذه الفرصة لتثبيت مكانه ضمن المنتخب. خاصة مع اقتراب استحقاقات كبرى، في مقدمتها كأس العالم 2026.

معسكر تحضيري ومباراتان وديتان

ينطلق معسكر المنتخب المغربي يوم الاثنين المقبل. وسيخوض خلاله مباراتين وديتين أمام الإكوادور يوم 27 مارس في إسبانيا، والباراغواي يوم 31 مارس بمدينة لانس الفرنسية.

وتندرج هذه المباريات ضمن برنامج إعداد “أسود الأطلس” للاستحقاقات القادمة. كما تشكل فرصة لتجربة لاعبين جدد، وتقييم جاهزية المجموعة.

توجه نحو ضخ دماء جديدة

يعكس استدعاء ياسر زابيري للمنتخب المغربي توجه الطاقم التقني نحو تجديد دماء الفريق. ويهدف هذا التوجه إلى توسيع قاعدة الاختيارات، ورفع مستوى التنافس بين اللاعبين.

كما ينسجم هذا القرار مع رغبة المدرب محمد وهبي في بناء مجموعة متوازنة. تجمع بين الخبرة والعناصر الشابة التي تألقت في الفترة الأخيرة.

وفي هذا السياق، يبقى زابيري أمام اختبار مهم. إذ سيحاول استثمار هذه الفرصة لإقناع الطاقم التقني، وضمان مكان ضمن قائمة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts