أكد عزيز التيفنوتي رئيس النادي الملكي للتنس بمراكش، اليوم الثلاثاء 24 مارس الجاري، أن جائزة الحسن الثاني للتنس مراكش 2026 تشكل محطة تاريخية في مسار هذه التظاهرة، مع بلوغها دورتها الأربعين واستمرارها في استقطاب أبرز نجوم التنس العالمي.
وأوضح رئيس النادي الملكي للتنس بمراكش، في تصريح صحفي، أن هذه الدورة تقام تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، ما يعكس مكانتها المتميزة ضمن الأجندة الرياضية الدولية.
وأضاف أن هذه البطولة تعد من أبرز المواعيد الرياضية في العالم العربي وإفريقيا، كما تندرج ضمن منافسات رابطة اللاعبين المحترفين (ATP)، وهو ما يمنحها بعدا تنافسيا عاليا.
جائزة الحسن الثاني للتنس مراكش 2026 تعزز الحضور الدولي
أبرز التيفنوتي أن بلوغ النسخة الأربعين يعكس استمرارية هذه التظاهرة، وقدرتها على الحفاظ على جاذبيتها لدى اللاعبين المحترفين.
وأشار إلى أن البطولة نجحت عبر السنوات في استقطاب نخبة من أبرز الأسماء في عالم التنس، وهو ما يعزز مكانتها كحدث رياضي دولي بارز.
كما أكد أن التنظيم يتم وفق معايير دقيقة، بما يضمن جودة المنافسات واحترام الشروط المعتمدة في بطولات ATP.
تعبئة شاملة لضمان نجاح التنظيم
كشف رئيس النادي الملكي للتنس أن مختلف المتدخلين جندوا كل الإمكانيات اللوجستية والتنظيمية لإنجاح هذه الدورة.
وأوضح أن هذه التعبئة تهدف إلى توفير ظروف استقبال ومنافسة في مستوى التطلعات، سواء بالنسبة للاعبين أو للجمهور.
وأضاف أن التنظيم يعتمد على خبرة متراكمة، اكتسبها النادي عبر سنوات من احتضان هذه التظاهرة، ما يساهم في الحفاظ على صورتها الاحترافية.
تأثير إيجابي على السياحة الرياضية بمراكش
أكد التيفنوتي أن البطولة تساهم بشكل مباشر في الترويج السياحي لمدينة مراكش، التي أصبحت وجهة مفضلة للرياضة الدولية.
وأشار إلى أن هذا الحدث يعزز إشعاع المدينة الحمراء، ويكرس حضورها ضمن خريطة التظاهرات الرياضية العالمية.
كما يساهم في استقطاب الزوار والمهتمين بالرياضة، ما ينعكس إيجابا على مختلف القطاعات المرتبطة بالسياحة.
فرصة مهمة للاعبين المغاربة
توقف المتحدث عند البعد الرياضي المحلي، معتبرا أن هذه البطولة تمثل فرصة مهمة للاعبين المغاربة.
وأوضح أن المشاركة في هذه التظاهرة تتيح لهم الاحتكاك بمستويات عالمية، واكتساب تجربة تنافسية قيمة.
وأضاف أن هذا الاحتكاك يساعد على تطوير أداء اللاعبين المحليين، ويمنحهم فرصة إبراز مؤهلاتهم أمام جمهور دولي.
احتفاء بالتاريخ وتطلع نحو التطوير
اختتم رئيس النادي الملكي للتنس تصريحه بالتأكيد على أن هذه الدورة تشكل مناسبة للاحتفاء بتاريخ البطولة.
كما أشار إلى أن المنظمين يتطلعون إلى تطوير هذه التظاهرة مستقبلا، بما يستجيب لانتظارات الجماهير الوطنية والدولية.
وتعكس هذه الرؤية حرص القائمين على البطولة على الحفاظ على استمراريتها، مع العمل على تعزيز مكانتها في الساحة الرياضية العالمية.
وبذلك، تواصل جائزة الحسن الثاني للتنس ترسيخ حضورها كواحدة من أبرز التظاهرات الرياضية في المغرب، مستفيدة من تاريخها الطويل ومن قدرتها على التطور والتجدد.