أعيد انتخاب يونس المشرفي، المدير العام للمغربية للألعاب والرياضة (MDJS)، عضوا في اللجنة التنفيذية لاتحاد اليانصيب من أجل النزاهة في الرياضة (ULIS)، خلال الجمع العام للاتحاد الذي انعقد يوم 16 شتنبر 2025 بمدينة برن السويسرية.
وحسب بلاغ توصلت “إحاطة.ما” بنسخة منه، فإن المشرفي يعد الممثل الوحيد للقارة الإفريقية في هذه الهيئة الدولية، حيث سيتولى مهامه لمدة ثلاث سنوات إلى جانب ممثلين عن أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، ما يعكس مكانة المغرب المتقدمة بين الفاعلين العالميين في مجال تنظيم قطاع الألعاب وحماية نزاهة الرياضة.
وتأسس اتحاد اليانصيب من أجل النزاهة في الرياضة (ULIS) سنة 2015 بمبادرة من الجمعية الدولية لليانصيب (WLA) وجمعية هيئات اليانصيب الأوروبية (EL)، حيث كان يعرف سابقا باسم النظام العالمي لمراقبة اليانصيب (GLMS)، ويعمل الاتحاد منذ نشأته على مراقبة الرهانات المشبوهة، ورصد أي اختلالات أو تلاعبات في المسابقات الرياضية.
وتتجاوز مهام الاتحاد اليوم مجرد المراقبة، إذ أصبح فاعلا أساسيا في مكافحة اللعب غير القانوني، والمنصات السرية للرهانات الرياضية، التي غالبا ما تُستغل لأغراض إجرامية، مثل تبييض الأموال وتمويل نشاطات غير قانونية، كما يعمل الاتحاد على التوعية والوقاية لتعزيز نزاهة الرياضة على المستوى الدولي.
وفي هذا الإطار، تمثل المغربية للألعاب والرياضة (MDJS) الفاعل القانوني الوحيد للرهانات الرياضية في المغرب، وهي تخوض معركة مستمرة ضد تنامي المنصات غير القانونية، التي غالبا ما تعمل من الخارج، وتعرض الاقتصاد الوطني ومصالح اللاعبين لمخاطر عديدة، منها التهرب الضريبي، غياب الحماية القانونية، واختراق الجريمة المنظمة للأسواق المحلية.
ولمواجهة هذه التحديات، شاركت MDJS في اتفاقية ماكولين الدولية لمكافحة التلاعب في المسابقات الرياضية والرهانات غير القانونية، كما انخرطت في مجموعة كوبنهاغن العالمية، التي تضم المنصات الوطنية المكافحة للعب غير القانوني والتلاعب، وتتعاون مع مؤسسات دولية كبرى مثل اللجنة الأولمبية الدولية، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
ويشغل المشرفي أيضا منصب نائب رئيس الجمعية الدولية لليانصيب (WLA) منذ سنة 2022، وعضوا في لجنتها الاستراتيجية الخاصة بنزاهة الرهانات الرياضية.
ويؤكد تجديد انتخابه في اللجنة التنفيذية لاتحاد ULIS على الدور الريادي الذي تضطلع به المغربية للألعاب والرياضة على المستويات الوطنية والإفريقية والدولية في حماية نزاهة الرياضة.
وفي تصريح له، أكد المشرفي أن الانتشار المتزايد للمنصات غير القانونية وتورط الجريمة المنظمة يجعل مهمتهم أكثر إلحاحا، مشددا على التزام MDJS بمواصلة الدفاع عن نموذج لعب مسؤول وشفاف ومتضامن يخدم الرياضة المغربية والصالح العام.
وتجدر الإشارة إلى أن المغربية للألعاب والرياضة، التي تأسست سنة 1962 كشركة عمومية مواطنة، توجه جميع أرباحها إلى الصندوق الوطني لتنمية الرياضة (FNDS)، لدعم البنية التحتية الرياضية، الفيدراليات، الرياضيين، وتنظيم المسابقات والفعاليات الرياضية بالمملكة.