أنعش منتخب باراغواي حظوظه في التأهل إلى دور الـ32 من نهائيات مونديال 2026. وذلك بعدما تفوق على منتخب تركيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما صباح السبت على أرضية ملعب ليفايس بمدينة سانتا كلارا في سان فرانسيسكو، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.
وحقق المنتخب الباراغوياني أول انتصار له في البطولة. وحصد ثلاث نقاط أعادته إلى دائرة المنافسة بعد ضغط كبير فرضته نتائج الجولة الافتتاحية.
هدف مبكر يغير سيناريو المباراة
دخل منتخب باراغواي المواجهة بقوة. ونجح في افتتاح التسجيل منذ الدقيقة الثانية عبر ماتياس غالارزا.
وجاء الهدف بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية السفلية لمرمى المنتخب التركي.
ومنح الهدف المبكر أفضلية واضحة لباراغواي. كما أجبر المنتخب التركي على تغيير خطته والاندفاع مبكرا نحو الهجوم بحثا عن العودة في النتيجة.
تركيا تبحث عن الرد وباراغواي تتمسك بالأفضلية
بعد استقبال الهدف، حاول المنتخب التركي استعادة توازنه وفرض ضغط أكبر على دفاع باراغواي.
لكن المنتخب الباراغوياني ظهر بتنظيم دفاعي جيد. ونجح في إغلاق المساحات والحد من خطورة المحاولات التركية.
كما لعب الحارس أورلاندو خيل دورا مهما في الحفاظ على التقدم. وتعامل بنجاح مع الكرات التي وصلت إلى مناطقه.
لقطة مثيرة للجدل تشعل المباراة
عرفت المواجهة لحظة أثارت الانتباه قبل نهاية الشوط الأول، بعدما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه لاعب باراغواي ميغيل ألميرون.
وجاء القرار بعد تعمد اللاعب تغطية فمه أثناء توجيه كلمات إلى أحد لاعبي المنتخب التركي.
وأضفت هذه اللقطة مزيدا من التوتر على أجواء المباراة. كما فرضت على منتخب باراغواي تدبير ما تبقى من المواجهة بتركيز أكبر للحفاظ على النتيجة.
انتصار يعيد الحسابات داخل المجموعة
سمح هذا الفوز لمنتخب باراغواي بالصعود إلى المركز الثاني في ترتيب المجموعة الرابعة متساويا مع أستراليا في عدد النقاط.
في المقابل، ضمن منتخب الولايات المتحدة صدارة المجموعة بعدما رفع رصيده إلى ست نقاط.
أما منتخب تركيا، فقد ازدادت وضعيته تعقيدا بعد تلقيه الخسارة الثانية تواليا، ليصبح مطالبا بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة مع انتظار نتائج بقية المنافسين.
جولة حاسمة تلوح في الأفق
أعاد هذا الانتصار الأمل إلى صفوف منتخب باراغواي قبل الجولة المقبلة، التي ستكون حاسمة في تحديد المتأهلين إلى الدور التالي.
وسيكون المنتخب مطالبا بتأكيد صحوته وتحويل هذا الفوز إلى انطلاقة جديدة، بينما لم يعد أمام تركيا هامش كبير لتدارك البداية الصعبة في مونديال 2026.