حقق المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية بداية إيجابية في كأس العرب مصر 2026، بعدما تغلب على نظيره اللبناني بنتيجة سبعة أهداف مقابل أربعة. وذلك في المباراة التي جمعتهما الخميس 5 نونبر، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية.
وقدم المنتخب الوطني عرضا هجوميا مكّنه من حسم المواجهة بفارق ثلاثة أهداف، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. كما عرف اللقاء تألق عدنان أوبحري، الذي سجل ثلاثة أهداف. وكان أبرز عناصر الخط الأمامي للمنتخب المغربي.
وتناوب على تسجيل الأهداف الأخرى كل من محمد منار وإدريس غنام وزهير جباري وعماد لعظيمي. إذ ساهم اللاعبون الأربعة في تعزيز الحصيلة الهجومية للمنتخب، الذي أنهى مواجهته الافتتاحية بأربعة أهداف في شباكه مقابل سبعة في مرمى منافسه.
ويمنح هذا الانتصار العناصر الوطنية دفعة مهمة في بداية المنافسة، خاصة أن مباريات دور المجموعات تُجرى في فترة زمنية قصيرة، ما يجعل حصد النقاط منذ الجولة الأولى عاملا مؤثرا في حسابات التأهل.
المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية يواجه ليبيا في الجولة الثانية
وبعد تجاوزه المنتخب اللبناني، يستعد المنتخب المغربي لخوض مباراته الثانية أمام نظيره الليبي، الجمعة 6 نونبر، انطلاقا من الساعة التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي في مصر، الموافق للسابعة والنصف صباحا بالتوقيت المغربي.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية في حسابات المجموعة الثانية، التي تضم أيضا المنتخب العماني. ويخوض المنتخب المغربي مبارياته الثلاث في دور المجموعات خلال ثلاثة أيام متتالية. إذ يلتقي عمان السبت 7 نونبر، في ختام هذا الدور.
وتضم المجموعة الثانية أربعة منتخبات هي المغرب وعمان ولبنان وليبيا، بينما تجمع المجموعة الأولى مصر والسعودية وموريتانيا والعراق. وتتنافس المنتخبات الثمانية على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي، المقرر إجراؤه الأحد 8 نونبر.
ومن المنتظر أن تُختتم البطولة الاثنين 9 نونبر بإجراء المباراة النهائية. وذلك بعدما تتحدد هوية المنتخبين المتأهلين من مواجهتي نصف النهائي. ويطمح المنتخب المغربي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتجاوز دور المجموعات، قبل دخول مرحلة خروج المغلوب.
ماركو أوكتافيو يقود المنتخب المغربي في كأس العرب
ويقود المدرب ماركو أوكتافيو المنتخب الوطني خلال هذه المشاركة، بعدما أشرف على التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق المنافسات. وكان المنتخب قد أجرى آخر حصة تدريبية الأربعاء 4 نونبر، لوضع اللمسات النهائية على استعداداته لمواجهة لبنان.
وتأتي المشاركة العربية ضمن برنامج المنتخب المغربي لكرة القدم الشاطئية، الذي يسعى إلى تعزيز حضوره في المنافسات الإقليمية والقارية. كما تشكل البطولة فرصة لاختبار جاهزية المجموعة أمام منتخبات عربية مختلفة، قبل الاستحقاقات المقبلة.
وبهذا الفوز، وضع المنتخب الوطني نفسه في موقع جيد قبل مواجهة ليبيا، غير أن حسم التأهل سيظل مرتبطا بنتائج الجولتين المتبقيتين. لذلك، سيكون الحفاظ على الفعالية الهجومية وتحسين التوازن الدفاعي من أبرز التحديات التي تنتظر العناصر المغربية في بقية مباريات المجموعة.