دخل منتخب المغرب المرحلة الأخيرة من التحضير لمباراته المرتقبة أمام المنتخب الهولندي، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026. وجرى ذلك وسط أجواء اتسمت بالتركيز والثقة. كما تعد المواجهة من أبرز مباريات هذا الدور.
وخاض منتخب المغرب، السبت بمدينة مونتيري المكسيكية، أول حصة تدريبية بعد الوصول إلى المدينة التي ستحتضن اللقاء، وذلك استعداداً للمباراة المقررة يوم الاثنين 29 يونيو على أرضية ملعب مونتيري.
وشهدت الحصة مشاركة جميع اللاعبين في ظروف اتسمت بالهدوء والانضباط. بدا المنتخب المغربي في جاهزية بدنية ومعنوية جيدة. وقد عكست ذلك الأجواء الإيجابية داخل المجموعة.
تركيز تكتيكي ولمسات أخيرة قبل الموعد الحاسم
ركز الطاقم التقني خلال هذه الحصة على المزج بين العمل البدني والجوانب التكتيكية، إلى جانب تمارين بالكرة بهدف الحفاظ على الإيقاع التنافسي ورفع درجة الانسجام بين العناصر الوطنية.
كما أولى الطاقم اهتماماً بالكثافة البدنية والانضباط داخل المراكز. استمروا أيضاً في تصحيح بعض التفاصيل التقنية التي ظهرت خلال مباريات دور المجموعات.
وتأتي هذه الاستعدادات في وقت يدخل فيه المنتخب الوطني الأدوار الإقصائية بثقة متزايدة. بالإضافة إلى ذلك، أنهى دور المجموعات في المركز الثاني للمجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط.
فيفا تعين الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو
وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم تعيين الحكم البرازيلي ويلتون سامبايو لإدارة مباراة المغرب وهولندا.
وسيساعده مواطناه برونو بيريس وبرونو بوسكيليا، بينما أسندت مهمة الحكم الرابع إلى الشيلي كريستيان غاراي، والحكم الخامس إلى خوسيه ريتامال.
ويعد سامبايو من الأسماء المعروفة في التحكيم الدولي. فقد أدار عدداً من المباريات الكبرى في البطولات القارية والعالمية. لهذا السبب، فإن هذه المواجهة ستشهد طاقماً يمتلك خبرة كبيرة في إدارة المباريات الإقصائية.
احترام متبادل قبل الصدام المنتظر
ولا تقتصر خصوصية هذه المواجهة على الجانب الرياضي فقط، إذ تجمع عدداً من لاعبي المنتخبين علاقات سابقة داخل الأندية الأوروبية، خاصة في الدوري الهولندي.
وسيجد لاعبون مغاربة، من بينهم إسماعيل صيباري ونصير مزراوي وسفيان أمرابط وأنس صلاح الدين، أنفسهم أمام وجوه يعرفونها جيداً من تجارب سابقة.
وفي المقابل، أبدى عدد من لاعبي المنتخب الهولندي احتراماً واضحاً للمستوى الذي يقدمه المنتخب المغربي، معتبرين أن المباراة ستكون من أصعب مواجهات هذا الدور.
كما أشاد المدرب الهولندي رونالد كومان بإمكانات منتخب المغرب، مع تخصيص إشادة خاصة بأشرف حكيمي وإسماعيل صيباري، مؤكداً أن المغرب أصبح منتخباً يفرض الاحترام على الساحة الدولية.
بطاقة العبور هدف مشترك
يدخل منتخب المغرب هذه المباراة بطموح مواصلة المشوار المونديالي وتأكيد حضوره بين كبار المنتخبات، بينما يسعى المنتخب الهولندي إلى استثمار نتائجه القوية في دور المجموعات.
وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة الفائز من لقاء كندا وجنوب إفريقيا في الدور الموالي، ما يرفع من أهمية هذا الموعد الذي ينتظر أن يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة.