تدخل قوي من رحيمي يثير القلق على بوعدي في تداريب المغرب

أيوب بوعدي يثير القلق في تداريب المغرب بعد تدخل قوي من رحيمي | إحاطة

أثارت إحدى الحصص التدريبية للمنتخب المغربي، أمس الخميس، حالة من القلق وسط الجماهير المغربية. جاء ذلك بعد تداول مقاطع قصيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أظهرت احتكاكاً بين سفيان رحيمي وأيوب بوعدي خلال الاستعدادات للمواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا في كأس العالم 2026.

ووفق ما تم تداوله، جاء التدخل في سياق عادي داخل التداريب. وذلك بعدما تدخل رحيمي بقوة على رجل بوعدي. بعد ذلك، سحب الأخير قدمه بسرعة ويواصل الحصة التدريبية بشكل طبيعي، دون تسجيل أي إصابة تُذكر.

وأكدت مصادر من داخل محيط المنتخب أن الحالة لم تستدع أي تدخل طبي خاص. وأن اللاعب أكمل البرنامج التدريبي بالكامل، وهو ما خفف من حدة المخاوف التي صاحبت انتشار الفيديو.

المنتخب المغربي يضع اللمسات الأخيرة قبل مواجهة اسكتلندا

أجرى المنتخب الوطني، عصر الخميس 18 يونيو 2026، آخر حصة تدريبية قبل المباراة التي ستجمعه، اليوم الجمعة، بمنتخب اسكتلندا. تأتي هذه المباراة لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس العالم 2026.

وركز محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني، خلال الحصة التدريبية التي أقيمت بمركز ROVOLUTION TRAINING CENTER بمدينة بوسطن، على وضع آخر اللمسات الفنية والتكتيكية على المجموعة. جاء ذلك قبل اللقاء.

ومن المرتقب أن تجرى المباراة على أرضية ملعب بوسطن، بداية من الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، والحادية عشرة ليلاً بالتوقيت المغربي.

أيوب بوعدي يواصل خطف الأنظار بعد ظهوره أمام البرازيل

في المقابل، بات الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي من أبرز الأسماء التي تثير اهتمام الأوساط الكروية الأوروبية. حدث ذلك بعد المستوى الذي قدمه خلال ظهوره الأول في كأس العالم 2026.

وفي ظل هذه المستجدات، تشير تقارير إعلامية أوروبية، إلى أن نادي ليل قد يجد صعوبة كبيرة في الحفاظ على خدمات لاعب خط الوسط خلال المرحلة المقبلة. وذلك في ظل الاهتمام المتزايد الذي يحظى به.

وجاء هذا الاهتمام بعد الأداء الذي بصم عليه بوعدي أمام المنتخب البرازيلي، في المباراة التي انتهت بالتعادل (1-1). حيث فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي المواجهة رغم حداثة سنه.

حضور قوي يعزز مكانة بوعدي

وأوضحت التقارير أن بوعدي لم يكتف بالمشاركة الأولى بقميص المنتخب المغربي في كأس العالم. بل قدم شخصية قوية داخل الملعب وأظهر قدرة كبيرة على إدارة نسق اللعب أمام أحد أقوى المنتخبات في العالم.

وأضافت أن اللاعب تفوق في عدة فترات من اللقاء على عدد من لاعبي وسط المنتخب البرازيلي. وقد عزز ذلك مكانته كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.

كما استعرضت التقارير المسار السريع للاعب المغربي، مذكراً بأنه خاض أول مباراة مع الفريق الأول لنادي ليل في أكتوبر 2023، عندما كان يبلغ 16 سنة فقط.

وأشارت أيضاً إلى أن بوعدي لفت الأنظار خلال مشاركاته الأوروبية. خاصة بعد ظهوره أساسياً أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا تزامناً مع بلوغه عامه السابع عشر.

إشادة فرنسية ومتابعة من كبار أوروبا

ومن بين الأسماء التي أشادت بموهبة اللاعب المغربي، برز اسم أوليفييه جيرو، زميله في نادي ليل. وقد اعتبر أن أكثر ما يميز بوعدي هو نضجه الكبير وقدرته على الحفاظ على التوازن والثقة داخل وخارج الملعب.

وأضاف أن المنتخب المغربي يملك لاعباً بمواصفات واعدة.  وأكد أن ما قدمه حتى الآن قد يكون مجرد بداية لمسار أكبر.

وفي سياق متصل، كشف “فوت ميركاتو” أن عدداً من الأندية الأوروبية الكبرى بدأت تتابع اللاعب عن قرب، من بينها ريال مدريد ومانشستر يونايتد وليفربول وباريس سان جيرمان وأرسنال.

تركيز كامل على كأس العالم 2026

ورغم تصاعد الحديث حول مستقبله، نقل التقرير أن أيوب بوعدي يفضل حالياً التركيز الكامل على مشوار المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.

وأعرب اللاعب عن سعادته باهتمام الأندية الأوروبية الكبرى. وشدد على أن الأولوية تبقى لمساعدة المنتخب الوطني على تحقيق نتائج إيجابية خلال البطولة.

ويرتبط بوعدي بعقد مع نادي ليل يمتد إلى غاية صيف 2029، غير أن الأداء الذي يقدمه حالياً قد يجعل مستقبله مفتوحاً على عدة سيناريوهات خلال الفترات المقبلة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts