64 منخرطا بالرجاء يطالبون باستقالة المكتب المديري وافتحاص الشق الرياضي

طالب 64 منخرطا بالرجاء الرياضي باستقالة المكتب المديري خلال أقرب جمع عام، وإجراء افتحاص شامل للاختيارات والتعاقدات والتدبير الرياضي.
64 منخرطا بالرجاء يطالبون باستقالة المكتب المديري وافتحاص الشق الرياضي

صعد 64 منخرطا بنادي الرجاء الرياضي مطالبهم بشأن طريقة تدبير النادي. ودعوا إلى استقالة المكتب المديري الحالي خلال أقرب جمع عام، مع إجراء افتحاص شامل للمنظومة الرياضية.

وجاءت هذه المطالب في بيان صدر عقب اجتماع عقده المنخرطون، الخميس 5 نونبر 2026، بمدينة الدار البيضاء. وخصص اللقاء لتقييم الوضعية الرياضية والتنظيمية والمؤسساتية للفريق، في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر منها النادي.

وأكد الموقعون على البيان أن الاجتماع شكل فرصة لمناقشة علاقة مؤسسة المنخرط بالمكتب المديري. كما بحثوا سبل تجاوز الأزمة الحالية، والحفاظ على استقرار الرجاء ومصالحه.

وخلص الاجتماع إلى ثلاثة مطالب أساسية، تتعلق بتوضيح وضعية النادي، وتغيير طريقة تدبيره، ومراجعة الاختيارات المرتبطة بالشق الرياضي.

المنخرطون يطالبون باجتماع استعجالي مع المكتب المديري

دعا المنخرطون إلى عقد اجتماع استعجالي مع المكتب المديري في أقرب الآجال. ويريدون من خلاله الحصول على توضيحات شاملة بشأن الوضعية الحالية للنادي.

كما طالبوا باستعراض الآفاق المستقبلية للرجاء، والكشف عن القرارات والتدابير التي يعتزم المكتب اتخاذها. ويرى أصحاب البيان أن التواصل المباشر أصبح ضروريا في هذه المرحلة.

وتأتي هذه الدعوة في سياق قلق المنخرطين من تطورات الوضع داخل النادي. لذلك، شددوا على ضرورة إشراك مؤسسة المنخرط في مواكبة شؤون الفريق، وتعزيز دورها في متابعة القرارات والتوجهات المستقبلية.

مطالب باستقالة المكتب المديري خلال أقرب جمع عام

لم يقتصر موقف المنخرطين على طلب التوضيحات، بل امتد إلى المطالبة باستقالة المكتب المديري الحالي. ودعوا إلى تقديم هذه الاستقالة خلال أقرب جمع عام للنادي.

ويطالب أصحاب البيان بفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التدبير. كما يرغبون في بناء تصور يستجيب لتطلعات المنخرطين وجماهير الرجاء الرياضي.

وربط المنخرطون المرحلة المقبلة بضرورة ترسيخ مبادئ المسؤولية والحكامة والشفافية. واعتبروا أن مصلحة النادي تقتضي اتخاذ قرارات عملية، تتجاوز الحسابات الضيقة.

ويعكس هذا المطلب رغبة الموقعين في إحداث تغيير على مستوى قيادة النادي. غير أن البيان لم يحدد أسماء أو تصورات بديلة لتولي المسؤولية خلال المرحلة المقبلة.

افتحاص شامل للاختيارات والتعاقدات الرياضية

طالب المنخرطون أيضا بإجراء افتحاص شامل للشق الرياضي داخل الرجاء. ويريدون مراجعة مختلف القرارات التي أثرت على المنظومة الرياضية للنادي.

ويشمل هذا الافتحاص الاختيارات والتعاقدات، إلى جانب التدبير التقني والإداري والمالي المرتبط بالفريق. كما دعا الموقعون إلى تحديد مكامن الخلل والمسؤوليات، وترتيب الآثار اللازمة بناء على النتائج.

ويضع هذا المطلب طريقة تدبير الملف الرياضي في صلب النقاش. خصوصا أن المنخرطين يرون ضرورة تقييم الاختيارات السابقة، وتحديد المسؤوليات قبل الانتقال إلى أي مرحلة جديدة.

ومن شأن هذا الافتحاص، وفق تصورهم، أن يوفر معطيات واضحة بشأن مكامن الخلل. كما يمكن أن يشكل أساسا لاتخاذ قرارات تصحيحية داخل النادي.

دعم الفريق الأول رغم القلق من وضعية النادي

رغم حدة المطالب الموجهة إلى المكتب المديري، أكد المنخرطون دعمهم اللامشروط للفريق الأول. وشددوا على ضرورة مساندته خلال المباريات المتبقية من الموسم الرياضي الحالي.

كما دعوا مختلف مكونات الرجاء إلى توحيد الجهود، وتغليب المصلحة العليا للنادي. وأكدوا تمسكهم بالحفاظ على مكانة الفريق وتاريخه ومكتسباته.

وفي ختام البيان، شدد المنخرطون على أن المرحلة الحالية تستوجب تحمل المسؤولية واتخاذ قرارات شجاعة. كما اعتبروا أن استقرار الرجاء ومستقبله يجب أن يظلا فوق كل اعتبار.

واختتم الاجتماع بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتواصل بين المنخرطين. وتعهد الموقعون بمتابعة تنفيذ التوصيات والمقترحات التي خرج بها اللقاء.

وبذلك، يضع بيان المنخرطين المكتب المديري أمام مطالب واضحة، تتجاوز الدعوة إلى الحوار. وتشمل هذه المطالب تغيير القيادة، ومراجعة التدبير الرياضي، وتعزيز الشفافية داخل الرجاء الرياضي.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts