سعد الله ياسين: ديون الوداد بلغت 11.4 مليار سنتيم ولن نتراجع عن مشروع الإنقاذ

أكد سعد الله ياسين، المرشح لرئاسة نادي الوداد الرياضي، قبل رفض لائحته من طرف المكتب المديري للنادي، أن الوضعية المالية الحالية للنادي تمثل أحد أكبر التحديات أمام الإدارة المقبلة. كما شدد على أن مشروعه يرتكز على رؤية مالية ورياضية واضحة. تهدف هذه الرؤية إلى إعادة الفريق إلى سكة الألقاب.

ياسين: طلبنا التقرير المالي ولم نتوصل بالوثائق

أوضح سعد الله ياسين أنه كان ينتظر التوصل بالتقريرين المالي والأدبي قبل إعداد مشروعه الانتخابي. بذلك يمكنه بناء استراتيجية مالية دقيقة.

وأكد أنه تقدم بطلب رسمي للحصول على الوثائق، غير أنه لم يتوصل بها. وأضاف أن إدارة النادي اكتفت بتقديم معطيات شفهية بعدما رفض الرئيس المستقيل، حسب قوله، تسليم الوثائق المالية.

وأضاف أن هذه الوضعية أثارت لديه العديد من علامات الاستفهام. حدث ذلك خاصة بعدما تبين له أن بعض المرشحين حصلوا على معطيات مالية أكثر تفصيلا.

ديون الوداد تصل إلى 11.4 مليار سنتيم

كشف المرشح لرئاسة الوداد أن حجم ديون النادي بلغ حوالي 11.4 مليار سنتيم. وكان يعتقد في البداية أنها لا تتجاوز 7.8 مليار سنتيم.

وأوضح أن هذه الديون لا يتعين سدادها دفعة واحدة. بل سيتم التعامل معها وفق برنامج مالي مرحلي يراعي التزامات النادي الآنية.

وأشار إلى أن الأولوية ستكون لتسوية الملفات المستعجلة، وفي مقدمتها النزاعات الدولية والمحلية، وصرف أجور اللاعبين، وضمان انطلاقة طبيعية للموسم الجديد.

مشروع مالي مبني على الخبرة والاستدامة

وأكد ياسين أن توفر الأموال وحده لا يكفي لضمان نجاح التسيير.

واعتبر أن الإدارة الحديثة تقوم على ثلاثة عناصر أساسية، وهي التمويل، والخبرة، والعلم في مجال التدبير الرياضي.

وأضاف أن فريقه أعد تصورا ماليا متكاملا لمعالجة الأزمة. وكذلك تم الحفاظ على التوازن المالي للنادي خلال السنوات المقبلة.

لا تراجع عن الترشح رغم الصعوبات

وشدد المرشح على أن حجم الديون لن يدفعه إلى التراجع عن مشروعه.

وأوضح أن حب الوداد كان الدافع الرئيسي وراء خوضه سباق الرئاسة، معتبرا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى رجال قادرين على تحمل المسؤولية.

وأكد أن فريق عمله مقتنع بإمكانية إخراج النادي من أزمته، رغم صعوبة المرحلة.

المنافسة يجب أن تبقى في إطار الاحترام

وأكد ياسين أن علاقته بباقي المرشحين تقوم على الاحترام المتبادل.

واعتبر أن كل من تقدم بترشيحه لرئاسة الوداد يستحق التقدير. السبب في ذلك أنه اختار تحمل مسؤولية قيادة النادي في مرحلة معقدة.

وأضاف أن جميع المرشحين سيظلون أبناء للنادي، بغض النظر عن نتيجة الجمع العام.

هدف الموسم المقبل استعادة الألقاب

وشدد سعد الله ياسين على أن الوداد فريق صنع تاريخه بالألقاب. لذلك لا يمكن أن يدخل أي موسم دون المنافسة على البطولات.

وأوضح أن مشروعه الرياضي يمتد لأربع سنوات، لكنه يضع التتويج بالألقاب هدفا منذ الموسم الأول.

وأكد أن الإدارة المقبلة ستوفر كل الظروف اللازمة للطاقم التقني واللاعبين من أجل المنافسة على البطولة وكأس العرش، التي غابت عن خزائن النادي لسنوات.

مشروع لتطوير التكوين وإعادة هوية الوداد

وأشار المرشح إلى أن مشروعه لا يقتصر على الفريق الأول. بل يشمل إعادة هيكلة مدرسة النادي والفئات السنية.

وأوضح أن الإدارة تعتزم وضع استراتيجية جديدة للتكوين، بهدف تصعيد ثلاثة أو أربعة لاعبين سنويا إلى الفريق الأول.

وأضاف أن الهدف يتمثل في أن يشكل أبناء النادي ما بين 35 و40 في المائة من التركيبة البشرية للفريق الأول بحلول سنة 2030، بما يعيد للوداد هويته التاريخية القائمة على تكوين اللاعبين.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts