تستعد مدينة آسفي لاحتفاء رياضي وثقافي غير مسبوق مع عودة النسخة الثانية من Safi Surf Invitational، الحدث الدولي الذي يلتئم بين 5 و7 دجنبر 2025 بشاطئ رأس الأفعى، المصنّف ضمن أفضل موجات ركوب الأمواج في العالم.
وتأتي هذه الدورة بعد النجاح الواسع الذي حققته النسخة الأولى، لتقدّم هذه المرة تجربة أكثر إثارة تجمع بين المنافسة النهارية والليلية بفضل نظام إضاءة متطور يتيح للرياضيين تحدّي الأمواج في أجواء فريدة.
وتشهد الدورة الثانية مشاركة 80 من أبرز أبطال ركوب الأمواج والباودي بورد، تم اختيارهم من بين 58 رياضيا دوليا يمثلون 16 جنسية عبر القارات الخمس.
وينظَّم الحدث من طرف جمعية بحري وبإشراف الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج والباودي بورد، وبدعم من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط.
كما يحظى المهرجان هذا العام بدعم إضافي من المكتب الوطني المغربي للسياحة عبر منصّات Visit Morocco وVisit Marrakech وVisit Safi، بالنظر إلى إشعاعه الدولي المتنامي.
ولا يقتصر الحدث على المنافسة الرياضية فقط، إذ تم تصميمه ليكون احتفالا شاملا يبرز ثراء مدينة آسفي وتراثها. فقد تم إعداد قرية شاطئية تحتضن عارضين محليين وتعاونيات تقدم منتوجات المدينة، إلى جانب عروض فنون الشارع، وسهرات موسيقية، وبرامج زيارات لأبرز المواقع التاريخية.
كما تشمل المبادرات المجتمعية دروسا مجانية في ركوب الأمواج لفائدة أطفال دور الأيتام، إضافة إلى حملة واسعة لتنظيف الشاطئ.
وأكد سعد عبيد، مؤسس جمعية بحري ومنظم الفعالية، أن الهدف من هذا الحدث هو تقديم منصة تحتفي بالرياضة وتزرع قيم التضامن واحترام البيئة، مع تعزيز مكانة آسفي كوجهة عالمية لركوب الأمواج.
وقال إن دعم السلطات المحلية وشركاء المدينة يشكّل حافزا لمواصلة تطوير التظاهرة لتصبح موعدا سنويا لا يفوّت.
ويمثل Safi Surf Invitational فرصة لإبراز المؤهلات الطبيعية والسياحية الفريدة لآسفي، وتعزيز حضورها في خريطة الرياضات البحرية، إلى جانب دعم الشباب والمهتمين بهذه الرياضات الناشئة.
ومن المنتظر أن يساهم الحدث في تنشيط السياحة المحلية، ورفع الوعي البيئي، وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وتقام التظاهرة في موقع رأس لافعى، أحد أهم شواطئ ركوب الأمواج عالميا، فيما يبقى الدخول مجانيا ومفتوحا للجمهور طيلة أيام المنافسة.
كما تم تخصيص قنوات للتواصل الإعلامي مع منظمي الحدث على المستويين الوطني والمحلي لتسهيل اعتماد الصحفيين وتوفير المعلومات اللازمة.
بهذه الدورة الجديدة، تعود آسفي لتؤكد مكانتها كمدينة تجمع بين الرياضة والثقافة والروح المجتمعية، وتفتح ذراعيها لاحتفال يضعها مجددا في صدارة المشهد الدولي لرياضات ركوب الأمواج.