أعلن محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، عن اللائحة الرسمية للاعبين الذين سيخوضون المباراتين الوديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي. ويأتي ذلك في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة.
وكشف الناخب الوطني عن هذه اللائحة خلال ندوة صحفية عقدها، يوم الخميس 19 مارس 2026، بمركب محمد السادس لكرة القدم. حيث قدم تفاصيل اختياراته التقنية وأبرز ملامح التشكيلة الجديدة.
وتضم اللائحة 28 لاعباً يمثلون مختلف المراكز. تأتي هذه الخطوة لتعكس رغبة الطاقم التقني في اختبار أكبر عدد ممكن من العناصر قبل المواعيد الرسمية المقبلة.
برنامج المباراتين الوديتين
سيواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره منتخب الإكوادور يوم الجمعة 27 مارس 2026 بمدينة مدريد الإسبانية. وستكون هذه مباراة أولى ينتظر أن تشكل اختباراً مهماً على المستوى التكتيكي.
ثم يلاقي المنتخب المغربي منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمدينة لانس الفرنسية. تتيح هذه المواجهة الثانية للمدرب تقييم جاهزية المجموعة وتوسيع خياراته.
وتندرج هاتان المباراتان ضمن البرنامج الإعدادي للمنتخب الوطني. ويسعى الطاقم التقني إلى الوقوف على مستوى الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع إدماج عناصر جديدة.
تفاصيل لائحة المنتخب المغربي
ضمت لائحة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم مزيجاً من الأسماء المجربة وأخرى شابة. ويعكس ذلك توجهاً نحو بناء مجموعة متوازنة تجمع بين الخبرة والطموح.
حراسة المرمى
استدعى المدرب ثلاثة حراس مرمى، ويتعلق الأمر بكل من مهدي بنعبيد، ياسين بونو، والمهدي الحرار. وتؤكد هذه الاختيارات استمرار الثقة في الأسماء الأساسية.
خط الدفاع
شهد خط الدفاع حضور مجموعة من اللاعبين البارزين، في مقدمتهم أشرف حكيمي ونصير مزراوي، إلى جانب زكريا الوحيدي وعيسى ديوب.
كما ضمت القائمة أسماء أخرى مثل إسماعيل باعوف، عبد الحميد أيت بودلال، رضوان حلحال، شادي رياض، سفيان الكرواني، وأنس صلاح الدين. وبهذا يتيح ذلك خيارات متعددة في هذا الخط.
خط الوسط
عرف خط الوسط استدعاء لاعبين يمتازون بالتنوع التكتيكي، من بينهم عزالدين أوناحي، إسماعيل الصيباري، وبلال الخنوس.
كما تضم اللائحة سمير الموربيط، نايل العيناوي، أسامة ترغالين، ومحمد ربيع حريمات، وهو ما يعزز التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية.
خط الهجوم
في خط الهجوم، وجه المدرب الدعوة إلى مجموعة من الأسماء المميزة، أبرزها إبراهيم دياز، أيوب الكعبي، وسفيان رحيمي.
كما تضم القائمة ياسين جسيم، ياسر الزابيري، عبد الصمد الزلزولي، شمس الدين الطالبي، وأمين عدلي. وتعكس هذه الخيارات رغبة واضحة في تنويع الحلول الهجومية.
قراءة في اختيارات المدرب
تعكس هذه اللائحة توجهاً واضحاً نحو المزج بين الاستمرارية والتجديد، حيث حافظ المدرب على مجموعة من الركائز الأساسية. في المقابل منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة.
كما يظهر من خلال الأسماء المستدعاة أن الطاقم التقني يركز على تعزيز التنافسية داخل المجموعة. ويعتبر هذا الأمر عاملاً أساسياً لرفع مستوى الأداء الجماعي.
وتأتي هذه الاختيارات في سياق التحضير للاستحقاقات القارية والدولية، حيث يسعى المنتخب الوطني إلى الحفاظ على حضوره القوي وتطوير أدائه.
رهانات المرحلة المقبلة
تشكل المباراتان الوديتان فرصة حقيقية لتجريب خطط تكتيكية جديدة، واختبار جاهزية اللاعبين في ظروف تنافسية مختلفة.
كما تتيحان للمدرب تقييم مستوى الانسجام داخل المجموعة. ويبرز ذلك خاصة في ظل إدماج عناصر جديدة تحتاج إلى التأقلم مع أسلوب اللعب المعتمد.
وفي هذا السياق، يترقب المتابعون أداء المنتخب الوطني خلال هاتين المواجهتين. يسعون بذلك لمعرفة ملامح التشكيلة الأساسية التي قد يعتمد عليها في الاستحقاقات القادمة.