اتخذ الاتحاد الأوروغواياني لكرة القدم قرارا بعدم تخصيص رحلة جوية خاصة لإعادة بعثة المنتخب إلى البلاد. جاء ذلك عقب الخروج المبكر من نهائيات كأس العالم 2026. في خطوة أثارت اهتمام وسائل الإعلام المحلية وأعادت النقاش حول تداعيات الإقصاء المبكر.
وأنهى منتخب الأوروغواي مشاركته في البطولة من الدور الأول بعدما احتل المركز الثالث في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط. جمعهما من تعادلين أمام السعودية والرأس الأخضر. في المقابل، تعرض لهزيمة أمام إسبانيا. ليغادر المنافسات في واحدة من أبرز مفاجآت مرحلة المجموعات.
رحلات تجارية بدل العودة الجماعية
بحسب تقارير إعلامية أورغوايانية، فإن الاتحاد الأوروغواياني قرر التخلي عن خيار العودة الجماعية عبر طائرة خاصة. وبدلا من ذلك اكتفى بتنظيم تنقل أعضاء البعثة عبر رحلات تجارية. وذلك انطلاقا من مدينة غوادالاخارا المكسيكية.
ويشمل هذا القرار اللاعبين والجهاز التقني بقيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، إلى جانب بقية أفراد الوفد الرسمي.
ونفى الاتحاد الأوروغواياني أن يكون القرار مرتبطا بمعاقبة اللاعبين بسبب الإقصاء المبكر. وأكد أن ترتيبات العودة كانت موضوعة مسبقا ضمن الخطة اللوجستية الخاصة بالمشاركة في البطولة.
وأوضح أن رحلة الذهاب استدعت استخدام طائرة خاصة بسبب العدد الكبير لأفراد الوفد، إضافة إلى نقل كميات مهمة من المعدات والأمتعة. بينما لم يكن خيار العودة الخاصة مطروحا منذ البداية. جاء ذلك بسبب اختلاف وجهات سفر اللاعبين.
لاعبون لن يعودوا إلى مونتيفيديو
تشير المعطيات المتداولة إلى أن عددا من لاعبي المنتخب لن يعودوا مباشرة إلى الأوروغواي. من المتوقع أن يتوجه بعضهم نحو دول أوروبية وأمريكية جنوبية. ذلك لأنهم يقيمون أو يرتبطون بعقود مع أنديتهم هناك.
ومن المنتظر أن يحصل اللاعبون على فترة راحة قصيرة قبل العودة إلى الاستعدادات الخاصة بالموسم الكروي الجديد 2026-2027.
غموض يحيط بمستقبل بيلسا
في المقابل، بدأت التساؤلات تتزايد بشأن مستقبل المدرب مارسيلو بيلسا. خاصة بعد الخروج المبكر وما رافقه من تقارير تحدثت عن وجود توتر داخل المجموعة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الاتحاد الأوروغواياني لا يعتزم اتخاذ قرار مستعجل بشأن الجهاز الفني. وبدلا من ذلك يفضل تأجيل الحسم إلى ما بعد الاستحقاقات الداخلية المقبلة.
ويأتي ذلك في وقت بدأت فيه بعض الأسماء تظهر كخيارات محتملة لقيادة المرحلة المقبلة، استعدادا لانطلاق تصفيات كأس العالم 2030.