كشف حاسوب عملاق متخصص في تحليل البيانات الرياضية عن توقعاته لهوية المنتخب المرشح للتتويج بلقب كأس العالم 2026. وحدث ذلك مباشرة بعد نهاية مباريات دور المجموعات وتحديد هوية المنتخبات الـ32 المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية.
واعتمد نموذج التوقعات على إجراء نحو 25 ألف محاكاة لمسار البطولة، لرصد فرص كل منتخب في الوصول إلى النهائي وحصد اللقب. جاء ذلك وسط منافسة مفتوحة في أول نسخة من المونديال تعرف مشاركة 48 منتخباً.
فرنسا المرشح الأول.. والأرجنتين تلاحق اللقب
وضعت توقعات منصة “أوبتا” المنتخب الفرنسي في صدارة المرشحين للتتويج بكأس العالم بنسبة بلغت 18.7 في المائة. هذا الأمر يفتح الباب أمام حلم التتويج الثالث بعد لقبي 1998 و2018.
وجاء المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، في المركز الثاني بنسبة 16.3 في المائة، مع توقعات بوصوله إلى المباراة النهائية. بينما حل المنتخب الإسباني ثالثاً بنسبة بلغت 13.5 في المائة.
ويعد هذا الثلاثي الوحيد الذي تجاوزت حظوظه حاجز 10 في المائة، في مؤشر على اتساع الفارق النظري مع بقية المنافسين.
إنجلترا والبرازيل خارج دائرة الترشيحات الكبرى
احتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع بنسبة 9.7 في المائة، رغم طموحه لإضافة لقب عالمي ثانٍ إلى سجله.
أما المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالمونديال، فجاء خامساً بنسبة بلغت 6.5 في المائة فقط. إلا أنه تقدم على هولندا والبرتغال وألمانيا.
كما ظهرت منتخبات مثل كولومبيا والنرويج والولايات المتحدة ضمن قائمة المرشحين، وإن بنسب أقل.
المغرب يتصدر عربياً وإفريقياً في التوقعات
على مستوى المنتخبات العربية، منح نموذج التوقعات الأفضلية للمنتخب المغربي، الذي جاء بنسبة 1.6 في المائة. لذلك كان المنتخب العربي الأكثر حظاً في مواصلة المشوار نحو اللقب.
وتساوى المنتخب المغربي مع بلجيكا، بينما جاءت مصر بنسبة 0.4 في المائة، والجزائر بنسبة 0.2 في المائة.
ورغم أن الأرقام تبقى نظرية، فإن استمرار المغرب ضمن دائرة الترشيحات يعكس المكانة التي بات يحتلها المنتخب بعد نتائجه الأخيرة. كما يعكس حضوره القوي في المنافسات الكبرى.
3 منتخبات دون أي فرصة حسابية
في المقابل، بدت التوقعات قاسية على بعض المنتخبات المتأهلة، بعدما منحها النموذج نسبة صفر في المائة للتتويج.
وتعلق الأمر بكل من جنوب إفريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكاب فيردي، رغم نجاحها في بلوغ الأدوار الإقصائية.
الأدوار الإقصائية تفتح الباب أمام المفاجآت
ورغم قوة النماذج الإحصائية، تبقى مباريات خروج المغلوب مفتوحة على جميع السيناريوهات. خصوصاً أن التاريخ المونديالي عرف أكثر من مرة سقوط المرشحين وصعود منتخبات غير متوقعة.
وتتواصل مباريات دور الـ32 إلى غاية 4 يوليوز، قبل انطلاق ثمن النهائي. يأتي ذلك وسط ترقب لمواجهات قوية قد تعيد رسم خريطة المنافسة على اللقب.