الزبيري يطرق باب المنتخب المغربي بتألقه اللافت في الليغا

ياسر الزبيري يطرق باب المنتخب المغربي بتألقه في الليغا | إحاطة

يطرق المغربي ياسر الزبيري باب المنتخب الوطني بقوة، بعد بداية لافتة مع راسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني. وفرض المهاجم البالغ 21 عاما نفسه مبكرا، بعدما سجل خمسة أهداف خلال أول خمس جولات من الليغا.

وجاء آخر تألق للزبيري أمام ديبورتيفو ألافيس، حين قاد فريقه إلى الفوز 2-1 بثنائية حاسمة. وكان ألافيس قد دخل المباراة دون هزيمة، قبل أن يقلب المهاجم المغربي تأخر فريقه إلى انتصار ثمين.

الزبيري يلفت الأنظار في بداية الليغا

رفع الزبيري رصيده إلى خمسة أهداف في خمس مباريات فقط. وسجل هذه الأهداف في مواجهتين، بعدما أحرز ثلاثية أمام إلتشي، ثم أضاف ثنائية أمام ألافيس.

وتكشف هذه البداية عن فعالية هجومية واضحة للمهاجم المغربي. كما أن أهدافه لم تأت في مباريات هامشية، بل ساهمت بشكل مباشر في حصد راسينغ سانتاندير نقاطا مهمة.

وبفضل هذا التألق، تحول الزبيري من لاعب معار من رين الفرنسي إلى عنصر أساسي في هجوم فريقه. وبدأ المدرب خوسيه ألبرتو يعتمد عليه بصورة أكبر بعد البداية القوية التي قدمها.

خمسة أهداف تفتح باب المنتخب المغربي

يمنح هذا المردود الزبيري فرصة حقيقية لدخول حسابات المنتخب المغربي خلال الاستحقاقات المقبلة. فالتألق في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية يرفع من حظوظه في لفت انتباه الطاقم الوطني.

ولا يتعلق الأمر بعدد الأهداف فقط، إذ أثبت المهاجم قدرته على حسم المباريات في لحظات مهمة. كما أظهر سرعة في التأقلم مع أجواء الدوري الإسباني، رغم خوضه تجربة جديدة مع راسينغ سانتاندير.

وفي المقابل، تبقى المنافسة قوية على مراكز الهجوم داخل المنتخب المغربي. لذلك، سيكون استمرار الزبيري في التسجيل والحفاظ على مستواه عاملا أساسيا في تعزيز فرصه خلال الفترة المقبلة.

بداية قوية بعد الانتقال إلى راسينغ سانتاندير

وصل الزبيري إلى راسينغ سانتاندير قادما من رين الفرنسي على سبيل الإعارة. ولم يحتج اللاعب إلى فترة طويلة حتى يفرض نفسه ضمن خيارات المدرب خوسيه ألبرتو.

وساهم الهاتريك الذي سجله أمام إلتشي في تغيير وضعه داخل الفريق. ثم جاءت ثنائيته أمام ألافيس لتؤكد أن تألقه لا يرتبط بمباراة واحدة.

وعلاوة على ذلك، يمنحه انتظام المشاركة فرصة أكبر لتطوير مستواه واكتساب مزيد من الخبرة. وسيكون الحفاظ على مكانته الأساسية تحديا مهما خلال الجولات المقبلة.

الزبيري يستفيد من فعالية هجومية لافتة

وصل المهاجم المغربي إلى خمسة أهداف بمعدل يقارب هدفا كل 57 دقيقة، وفق المعطيات الواردة في المادة. ويعكس هذا الرقم حجم الفعالية التي أظهرها خلال الدقائق التي شارك فيها.

كما سجل الزبيري جميع أهدافه الخمسة في مباراتين فقط. وساهمت هذه الحصيلة في تأمين ست نقاط من أصل سبع حصدها راسينغ سانتاندير في مبارياته الأولى.

وبالتالي، لم يعد الحديث عن الزبيري مرتبطا بمجرد بداية جيدة. بل أصبح اسمه مطروحا ضمن أبرز مفاجآت انطلاقة الموسم في الدوري الإسباني.

حلم برشلونة ينتظر خطوات أخرى

يحمل الزبيري طموحات كبيرة في كرة القدم الإسبانية، بعدما تحدث سابقا عن حلمه باللعب مع برشلونة. وكشف اللاعب أن حبه للنادي الكتالوني يعود إلى طفولته، متحدثا أيضا عن إعجابه بلويس سواريز وأنطوان غريزمان.

ويمنحه تألقه الحالي سياقا جديدا لهذا الطموح، لكنه يحتاج أولا إلى تثبيت نفسه في الليغا. ومن ثم، تبدو الاستمرارية مع راسينغ سانتاندير الخطوة الأهم في مساره خلال المرحلة المقبلة.

كما أن تتويجه مع المنتخب المغربي للشباب بكأس العالم تحت 20 عاما يضيف إلى مساره الدولي تجربة مهمة. ويملك اللاعب بذلك خلفية مع المنتخب الوطني للشباب، بينما يبقى الانتقال إلى المنتخب الأول رهينا باستمرار تألقه.

الاستمرارية مفتاح العبور إلى المنتخب

يحتاج الزبيري الآن إلى الحفاظ على مستواه خلال الجولات المقبلة. فالموسم طويل، والخصوم سيبدأون في التعامل معه بحذر أكبر بعد تألقه اللافت.

في الوقت نفسه، تمنحه بدايته الحالية دفعة قوية لمواصلة العمل وإثبات قدرته على المنافسة. وإذا حافظ على معدله التهديفي وحضوره الأساسي، فقد يتحول من مفاجأة في بداية الليغا إلى اسم حاضر بقوة في حسابات المنتخب المغربي.

ويبقى القرار في النهاية بيد الطاقم الوطني، لكن الزبيري أرسل بالفعل أولى إشاراته من الملاعب الإسبانية. فقد بدأ الموسم بخمسة أهداف، وحسم مباراتين لفريقه، وطرق باب «أسود الأطلس» بأفضل طريقة ممكنة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts