توقع السينما المغربية حضوراً نوعياً واستثنائياً بالدورة الثالثة والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للفيلم. وتشهد التظاهرة العالمية مشاركة أحد عشر عملاً وطنياً خلال شهر نونبر الجاري. علاوة على ذلك، تعكس هذه الأعمال المنتقاة الحيوية المتواصلة لصناعة الفن السابع بالمملكة.
فيلم “القبلان” ينافس على النجمة الذهبية برئاسة كوتيار
يمثل فيلم “القبلان” للمخرج ياسين ماركو ماروكو السينما المغربية ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان. وفي المقابل، ينافس العمل أربعة عشر فيلماً طويلاً في عرضه العالمي الأول بمراكش. بناءً على ذلك، تترأس النجمة الفرنسية ماريون كوتيار لجنة التحكيم المانحة للنجمة الذهبية.
من جهة أخرى، برمجت إدارة المهرجان فيلم “توت الأرض” للمخرجة ليلى المراكشي بالعروض الاحتفالية. ونتيجة لذلك، يمثل هذا الشريط الطويل المملكة المغربية رسمياً بمنافسات جائزة الأوسكار 2027. وبالتالي، تعزز منصة “ورشات الأطلس” ريادتها باحتضان ودعم أبرز هذه المشاريع السينمائية المتألقة.
ستة أفلام تؤثث البانوراما واحتفاء عالمي بـ 76 عملاً
تضم فقرة “بانوراما السينما المغربية” ستة أفلام روائية ووثائقية لمخرجين مغاربة بارزين ومتألقين. وفي الوقت نفسه، يشارك المخرج محسن البصري بفيلم موجه للجمهور الناشئ والأسرة. تأسيساً على ذلك، تحتضن المدينة الحمراء ستة وسبعين فيلماً عالمياً من تسعة وثلاثين بلداً.
وبالتوازي مع ذلك، صور منتجون دوليون ثلاثة أعمال أجنبية بالمغرب ضمن البرمجة الرسمية المعتمدة. وبناءً على التنوع الفني، تكرس الدورة مكانة مراكش كقبلة لصناع السينما عبر العالم.
يُجسد الحضور النوعي لـ 11 فيلماً مغربياً في الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، وفي مقدمتها فيلم “القبلان” داخل المسابقة الرسمية و”توت الأرض” بالعروض الاحتفالية، تحولاً بنيوياً في وظيفة المهرجان؛ إذ انتقل من مجرد تظاهرة احتفالية للنخبة والنجوم العالميين إلى منصة احتضان وصناعة حقيقية تقود المشهد السينمائي الإفريقي والعربي عبر برنامج “ورشات الأطلس”.