كليبر ميندونسا فيليو عراب الدورة التاسعة لورشات الأطلس بمراكش

كليبر ميندونسا فيليو بمراكش

أعلنت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش اختيار المخرج البرازيلي كليبر ميندونسا فيليو عرابا للدورة التاسعة من ورشات الأطلس. وتنظم هذه الدورة على هامش النسخة الثالثة والعشرين من المهرجان، المرتقبة من 20 إلى 28 نونبر 2026.

ويعد ميندونسا فيليو من أبرز الأسماء في السينما البرازيلية المعاصرة. وقد بنى مسارا دوليا من خلال أعمال تجمع بين الجرأة الفنية والحرية في السرد.

ويأتي اختياره في سياق توجه ورشات الأطلس نحو مواكبة الأجيال الجديدة من السينمائيين. كما ينسجم مع روح المبادرة التي تركز على السينما المستقلة والمشاريع الواعدة.

كليبر ميندونسا فيليو.. مسار بارز في السينما البرازيلية

رسخ المخرج البرازيلي مكانته الدولية عبر مجموعة من الأفلام التي لفتت الانتباه إلى تجربته الفنية. ومن أبرزها فيلم «أصوات ريسيفي» الصادر سنة 2012، ثم «برج الدلو» سنة 2016.

كما أخرج فيلم «باكوراو» سنة 2019، الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان. ويعكس هذا المسار حضوره ضمن أبرز تجارب السينما البرازيلية المعاصرة.

وواصل ميندونسا فيليو حضوره الدولي من خلال فيلمه الأحدث «العميل السري». ووفق بلاغ مؤسسة المهرجان، فاز العمل بجائزة أفضل إخراج في مهرجان كان سنة 2025.

كما حصد الفيلم جائزتين من جوائز غولدن غلوب، ونال أربعة ترشيحات لجوائز الأوسكار سنة 2026، بحسب المصدر نفسه.

وتتميز أعمال المخرج بحرية السرد والاختيارات الشكلية الجريئة. ويرتبط هذا التوجه برؤية سينمائية مستقلة تسعى إلى تقديم تجارب فنية متفردة.

المخرج البرازيلي يراهن على أفكار السينمائيين الصاعدين

عبر ميندونسا فيليو عن سعادته بالدعوة، وفق ما نقله بلاغ المؤسسة. وأكد أن الإصغاء إلى الأفكار الجديدة وفهم تطلعات الأجيال الصاعدة يشكلان مصدر إلهام لعمله.

وأشار المخرج إلى أن مراكش، بما تتميز به من جاذبية، تحتضن مهرجانا سينمائيا استثنائيا. ويعكس تصريحه اهتمامه بالتواصل مع المواهب الجديدة ومتابعة المشاريع التي تحمل رؤى مختلفة.

واستحضر ميندونسا فيليو مشاركته السابقة في المهرجان، حين قدم درسا سينمائيا خلال الدورة الماضية. وقال إنه تلقى حينها سؤالا بشأن إمكانية تصوير فيلم في المدينة.

وأضاف أن توليه مهمة عراب ورشات الأطلس يجعله يشعر بأنه يشهد ميلاد أفلام جديدة. ويبرز هذا التصريح ارتباط دوره المرتقب بمواكبة المشاريع السينمائية الناشئة.

ورشات الأطلس تدعم السينما المغربية والعربية والإفريقية

أطلقت ورشات الأطلس سنة 2018، وأصبحت جزءا من برامج الأطلس التابعة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش. وتجمع هذه المنظومة مبادرات مهنية تهدف إلى خدمة السينما المغربية والعربية والإفريقية.

وتشكل ورشات الأطلس إحدى المبادرات التي تواكب المشاريع السينمائية وتتيح التواصل بين المهنيين وأصحاب التجارب الجديدة. ويأتي اختيار مخرج دولي مثل ميندونسا فيليو ليعزز حضور الخبرات السينمائية العالمية ضمن هذه المبادرة.

ولا تقتصر منظومة الأطلس على الورشات وحدها. إذ تضم أيضا منصة الأطلس، إلى جانب مبادرات أخرى تهتم بالنقد السينمائي والتوزيع.

ويسهم «الأطلس بريس» في تطوير النقد السينمائي. كما تجمع لقاءات الأطلس للتوزيع نحو ستين مهنيا من إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، بهدف تعزيز العلاقات المهنية وتداول الأفلام.

وتكمل جوائز الأطلس للتوزيع هذه المنظومة من خلال دعم توزيع الأعمال السينمائية. وتجمع هذه المبادرات بين مواكبة المشاريع، وتطوير النقاش النقدي، وتوسيع فرص تداول الأفلام.

 الدورة الثالثة والعشرون لمهرجان مراكش تنطلق في نونبر

تقام الدورة التاسعة من ورشات الأطلس بالتزامن مع الدورة الثالثة والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش. ومن المرتقب أن تنعقد الدورة الجديدة للمهرجان من 20 إلى 28 نونبر 2026.

ويمنح اختيار ميندونسا فيليو هذه الدورة صلة مباشرة بتجربة سينمائية دولية معروفة بجرأتها الفنية. كما يضع تفاعل المخرج مع السينمائيين الصاعدين في صلب الاهتمام بورشات الأطلس.

وتواصل هذه المبادرة دورها ضمن منظومة مهنية تجمع السينما المغربية والعربية والإفريقية. ويبقى برنامج الأنشطة التفصيلي للدورة الجديدة غير وارد في البلاغ المتاح.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts