توالت شهادات الفنانين المغاربة إثر وفاة الفنان القدير مصطفى الزعري، حيث عبّروا عن صدمتهم وحزنهم العميق لفقدان أحد أعمدة المسرح والسينما المغربية.
وأجمعوا على وصف الراحل بأنه كان فنانًا مكافحًا ومبدعًا ترك بصمة خالدة في قلوب المغاربة وعلى الساحة الفنية.
وقال الفنان محمد الجم: “رحم الله مصطفى الزعري، كان رجلًا مخلصًا لفنه ووطنه. فقدانه بمثابة سقوط ركيزة من ركائز المسرح المغربي، خاصة أنه شكّل مع الراحل مصطفى الداسوكين ثنائيًا مميزًا لا يُنسى”.
وأضاف بحزن: “كلما فقدنا أحد رموز الفن المغربي، نشعر بفراغ كبير يصعب تعويضه”.
من جهتها قالت الممثلة حسناء المومني: “تلقينا هذا الخبر الصادم ونحن نحتفل بمهرجان مراكش السينمائي، لكن وفاة سي مصطفى الزعري أعادتنا إلى واقع الفقد، وأدخلتنا في حالة من الحزن والخيبة”.
كما عبّر الفنانون عن تعازيهم الصادقة لعائلة الفقيد، وعلى رأسهم ابنه هشام، وزوجته الحاجة رشيدة مشنوع، مؤكدين أن الراحل كان صديقًا للجميع ومحبوبًا من طرف كافة المغاربة.
وقالت الفنانة آمال التمار: “كان رجلًا عظيمًا، ترك أثرًا كبيرًا في قلوبنا. نسأل الله أن يتغمده برحمته ويوسع عليه”.
في هذا الإطار، أشاد الفنانون بالمسيرة الفنية للراحل، مشيرين إلى إبداعه وإسهاماته الكبيرة في تطوير المسرح والسينما المغربية.
بدوره عبر الممثل عبدالإله رشيد عن أسفه العميق لرحيل الهرم مصطفى الزعري، مبديا حزنه العميق لعدم الاشتغال رفقته في أحد الأعمال، لافتا أنه كان أستاذًا في الفن وملهمًا للأجيال.
برحيل مصطفى الزعري، تفقد الساحة الفنية المغربية واحدًا من أعمدتها، لكنه يترك وراءه إرثًا خالدًا وشهادات حية تؤكد قيمته الفنية والإنسانية.