ميداوي: الكتاب ركيزة التوازن الفكري والتكوين الجامعي في المغرب

ميداوي: الكتاب ركيزة التوازن الفكري والتكوين الجامعي في المغرب

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عزالدين ميداوي، أن الكتاب يشكل أحد المكونات الأساسية في التكوين الجامعي، ليس فقط على المستوى العلمي، بل أيضا في بناء الفكر النقدي والتحليل المعرفي للطلبة.

وأوضح ميداوي من خلال تصريح لـ”إحاطة.ما”، على هامش ندوة صحفية تم خلالها تقديم برامج “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026” التي تنطلق في 24 أبريل لتتواصل عاما كاملا، و الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب (1-10 ماي)، أن تعزيز القراءة يندرج ضمن المقومات الحضارية للمغرب، باعتبارها أساسا لتحقيق التوازن الفكري والنفسي والاجتماعي داخل المجتمع.

الكتاب كركيزة للهوية والاستمرارية

أبرز الوزير أن الحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية للمملكة. يمر عبر إعادة الاعتبار للكتاب، باعتباره المصدر الأول للعلم والمعرفة.

وشدد على أن المجتمعات التي تسعى إلى تحقيق تنمية متوازنة. لا يمكنها الاستغناء عن القراءة، لما لها من دور في ترسيخ القيم وبناء الوعي.

تعبئة جماعية لإنجاح سنة الكتاب

دعا ميداوي إلى تعبئة شاملة من مختلف الفاعلين، من مؤسسات تعليمية وأسر وجامعات ومجتمع مدني، من أجل إنجاح الدينامية الثقافية المرتبطة بالكتاب.

وأشار إلى أن المدرسة تلعب دورا محوريا في غرس حب القراءة لدى الأطفال منذ الصغر. غير أن هذا الدور يحتاج إلى دعم مواز من داخل الأسرة.

الأسرة شريك أساسي في ترسيخ القراءة

أكد المسؤول الحكومي أن ترسيخ ثقافة القراءة لا يمكن أن يتحقق داخل المؤسسات التعليمية فقط، بل يتطلب انخراط الأسر في هذا الورش.

وأوضح أن تعليم الطفل القراءة في سن مبكرة يسهم في بناء شخصيته المعرفية، ويعزز قدرته على التحليل والتفكير.

الجامعة فضاء لتعزيز الفكر النقدي

شدد الوزير على أن الجامعة مطالبة بدورها بتكريس مكانة الكتاب، باعتباره أداة أساسية في تطوير البحث العلمي وتعزيز قدرات الطلبة.

وأضاف أن التكوين الجامعي لا يقتصر على اكتساب المعارف، بل يشمل أيضا بناء الفكر النقدي، وهو ما لا يتحقق دون القراءة المنتظمة.

الكتاب في قلب المشروع المجتمعي

أكد ميداوي أن أي مشروع تنموي يهدف إلى تحقيق التقدم لا يمكن أن ينجح دون إعطاء الكتاب المكانة التي يستحقها.

وأشار إلى أن القراءة تشكل المدخل الأساسي لبناء مجتمع المعرفة، وتعزيز تنافسية المغرب على المستوى الدولي.

تعكس دعوة وزير التعليم العالي أهمية إعادة الاعتبار للكتاب داخل المجتمع المغربي. باعتباره ركيزة للتكوين الجامعي. وأداة لتحقيق التوازن الفكري والاجتماعي. وعنصرا أساسيا في الحفاظ على الهوية الحضارية.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts