تستعد لوحة «روما من جبل أفنتين» للفنان البريطاني ج.م. تيرنر للعودة إلى المزاد في دجنبر المقبل. ويبلغ سعرها التقديري نحو 66 مليون دولار، في خطوة قد تمنحها رقما قياسيا جديدا.
وتحظى اللوحة باهتمام خبراء الفن، بالنظر إلى قيمتها الفنية وتاريخها في سوق الأعمال التشكيلية. وكانت قد حققت سعرا قياسيا عند بيعها عام 2014، مقابل 30.3 مليون جنيه إسترليني.
ومن المرتقب أن تستضيف دار «سوذبيز» المزاد في لندن يوم 9 دجنبر. ويتوقع أن يصل سعر اللوحة إلى 50 مليون جنيه إسترليني، وفق المعطيات الواردة بشأن عملية البيع المرتقبة.
لوحة روما من جبل أفنتين تعود إلى المزاد
تعود اللوحة إلى الواجهة بعد أكثر من عقد على بيعها بسعر قياسي. وكانت قد حققت في تلك العملية 47.5 مليون دولار، بحسب المعطيات الواردة في الخبر.
وتصور اللوحة مشهدا لمدينة روما، كما يبدو من تل أفنتين. ويظهر نهر التيبر وسط ضباب الصباح، في معالجة فنية تعكس رؤية تيرنر للمدينة الإيطالية.
ووُصفت اللوحة بأنها «رسالة حب عظيمة» إلى روما. ويعزز هذا الوصف مكانتها ضمن الأعمال التي تستقطب اهتمام هواة الفن وجامعي اللوحات.
عمل فني يحتفظ بملامحه الأصلية
تتميز اللوحة بحفاظها على قماشها الأصلي وإطارها الأصلي. كما لم تخضع، وفق المعطيات المنشورة، لأي ترميم أو تبطين.
ولا تزال آثار سكين الرسم والفرشاة ظاهرة على سطحها. وتظهر كذلك بصمات أصابع الفنان، بما يمنح العمل صلة مباشرة بعملية إنجازه.
وتكتسب هذه الخصائص أهمية خاصة لدى المهتمين بتاريخ اللوحات الفنية. فهي تكشف عن حالة العمل، وعن احتفاظه بعناصره الأصلية منذ إنجازه.
وتعد اللوحة من الأعمال القليلة المتبقية لتيرنر في ملكية خاصة. كما أنها واحدة من لوحتين فقط من أعماله المتأخرة، بقيتا من دون تعديلات أو تغييرات تذكر منذ مغادرتهما المرسم.
جولة دولية قبل مزاد لندن
قبل وصولها إلى قاعة المزاد، ستتنقل اللوحة بين عدد من المدن. ومن المقرر عرضها في هونغ كونغ ونيويورك، قبل عودتها إلى لندن.
وتشكل هذه الجولة فرصة أمام المهتمين بالفن للاطلاع على العمل. كما تسبق عملية البيع المرتقبة في دار «سوذبيز» يوم 9 دجنبر.
وتتجه الأنظار إلى السعر الذي ستحققه اللوحة عند طرحها. ويبلغ تقديرها 50 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 66 مليون دولار وفق الأرقام الواردة في الخبر.
سجل قياسي يعود إلى عام 2014
شهدت اللوحة آخر عملية شراء معروفة عام 2014. ودفع جامع تحف خاص حينها 30.3 مليون جنيه إسترليني مقابل اقتنائها.
وجعلت تلك الصفقة منها أغلى لوحة لتيرنر تباع حتى ذلك الوقت، بحسب المصدر. أما المزاد المقبل، فيضع العمل أمام احتمال تسجيل رقم جديد.
وتعكس القيمة التقديرية المرتفعة استمرار الاهتمام بالأعمال الفنية ذات المكانة التاريخية. غير أن السعر النهائي سيظل مرتبطا بنتيجة المزاد عند انعقاده.
وبين تاريخها الفني وحالتها الأصلية وسجلها في سوق الفن، تدخل «روما من جبل أفنتين» مرحلة جديدة من مسارها. وتترقب الأوساط الفنية ما إذا كان مزاد لندن سيمنحها رقما قياسيا جديدا.