أعلنت شركة “لويس فويتون” المغرب عن تعرض نظامها المعلوماتي لاختراق أمني أدى إلى تسرب بيانات شخصية لعدد من زبائها، وذلك إثر ولوج غير مشروع إلى النظام المعلوماتي الخاص بالعلامة التجارية في فرعها بموروكومول بالدار البيضاء. وأكدت الشركة أن الحادث، الذي تم اكتشافه في الثاني من يوليو 2025، تم احتواؤه سريعًا وأنه لم يشمل أي معلومات مالية أو كلمات مرور.
وبحسب بلاغ رسمي موجه إلى الزبائن، فقد تمكّن القراصنة من الوصول مؤقتًا إلى قاعدة بيانات تحتوي على معلومات شخصية من بينها الاسم الكامل، الجنس، العنوان البريدي، رقم الهاتف، عنوان البريد الإلكتروني، تاريخ الميلاد، بالإضافة إلى بيانات المشتريات والتفضيلات. وأوضحت الشركة أن البيانات الحساسة مثل تفاصيل البطاقات البنكية وأرقام الحسابات لم تكن ضمن المعلومات المخترقة.
وأشارت “لويس فويتون” إلى أنها باشرت فورًا اتخاذ تدابير تقنية صارمة، من بينها حظر الولوج غير المشروع وتعزيز الحماية الإلكترونية للأنظمة المعنية، كما يجري التعاون مع خبراء في مجال الأمن السيبراني والجهات المختصة لضمان عدم تكرار الحادث. وحثّت الشركة زبنائها على توخي الحذر من أي تواصلات مشبوهة أو محاولات تصيد قد تستغل المعطيات المسربة.
هذا الحادث يعكس التحديات المتزايدة التي تواجهها الشركات العالمية في مجال حماية البيانات الشخصية لزبائها، لا سيما مع تزايد الاعتماد على الأنظمة الرقمية. ويعيد إلى الواجهة ضرورة تبني سياسات أمنية أكثر صرامة، لا فقط للوقاية، بل وللاستجابة السريعة والشفافة عند وقوع اختراقات مماثلة. من جانبها، أكدت “لويس فويتون” التزامها التام بحماية خصوصية زبائنها وتعزيز الثقة التي تجمعها بهم، معربة عن أسفها العميق لما تسبب فيه الحادث من قلق أو إزعاج.