شهدت مدينة الصويرة، الخميس 19 دجنبر 2024، حفل توقيع اتفاقية تطوير محطة “موكادور” السياحية، بحضور رئيس الحكومة وعدد من المسؤولين البارزين.
وأكد رئيس الحكومة، في كلمته، أن هذا المشروع يمثل لبنة أساسية في مسار تطوير البنيات التحتية بالمغرب، ويأتي تماشياً مع رؤية الملك محمد السادس لتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة.
وأشار رئيس الحكومة إلى أن مدينة الصويرة، بجمالها التاريخي وتراثها الثقافي، تعد رمزاً للتعايش وملتقى الحضارات، ما يجعلها وجهة مثالية للاستثمارات السياحية.
كما لفت إلى أن محطة “موكادور” الجديدة ستساهم في تحقيق دينامية اقتصادية محلية، خاصة في مجالات التشغيل والنقل والصناعة التقليدية.
خلال كلمته، أشاد رئيس الحكومة بالصمود الذي أظهره قطاع السياحة في السنوات الأخيرة، حيث حققت المملكة أرقاماً قياسية، أبرزها استقبال 16 مليون سائح حتى نهاية نونبر 2024، إضافة إلى خلق 25 ألف منصب شغل جديد في العام 2023. وأكد أن هذه الإنجازات تعكس نجاح خارطة الطريق السياحية 2023-2026.
وأكد رئيس الحكومة التزام الحكومة بتشجيع الاستثمارات السياحية، مشيراً إلى الأدوات المحفزة التي وضعتها الدولة مثل ميثاق الاستثمار الجديد وصندوق محمد السادس للاستثمار. وأثنى على ثقة المستثمرين في المغرب، داعياً إلى مواصلة التعاون لتحقيق تنمية مستدامة.
كما شدد على أهمية تطوير البنيات التحتية السياحية استعداداً لاستضافة المغرب لمونديال 2030، مشيراً إلى أن محطة “موكادور” ستسهم في تلبية هذا الطموح.
واختتم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن هذا المشروع يجسد رؤية ملكية طموحة ويشكل خطوة نوعية نحو تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين المحلي والوطني.



