أبرز والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أمس الثلاثاء بالرباط، التطور الإيجابي لآفاق تصنيف الدين السيادي للمغرب الممنوح من طرف وكالة التصنيف الأمريكية “ستاندار أند بورز”.
وقال الجواهري، خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الفصلي الثالث لمجلس بنك المغرب برسم سنة 2025، إن “وكالة التصنيف الأمريكية “ستاندار أند بورز” رفعت توقعاتها لآفاق تصنيف الدين السيادي للمغرب من “مستقرة” إلى “إيجابية”، وهو ما قد يمهد الطريق نحو عودة محتملة إلى فئة التصنيف الاستثماري (Investment grade)”.
وكان والي بنك المغرب، قد عقد في 15 شتنبر الجاري، لقاء مع فريق الوكالة الذي سيقوم بدراسة البرمجة الميزانياتية الثلاثية الجديدة، واستقرار وتيرة النمو، ومستوى الدخل الفردي الذي لا يزال أدنى من متوسط البلدان ذات التصنيف المماثل.
يشار إلى أن مجلس بنك المغرب قرر الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في 2,25 في المائة، اعتبارا لتراجع معدلات التضخم إلى مستويات معتدلة، واستمرار حالة عدم اليقين المحيطة بالآفاق الاقتصادية.
ويعكس رفع وكالة “ستاندار أند بورز” لآفاق التصنيف الثقة المتزايدة في الإصلاحات الاقتصادية التي يباشرها المغرب، خصوصا في ما يتعلق بتقوية الاستقرار الماكرو-اقتصادي وتحسين مناخ الأعمال لجذب الاستثمارات الأجنبية.
كما يشير هذا التطور إلى أن المغرب بات قريبا من تعزيز موقعه في الأسواق المالية الدولية، بما سيمكنه من ولوج أوفر للتمويل بشروط أفضل، ما سينعكس إيجابا على المشاريع الاستراتيجية الكبرى والبرامج الاجتماعية والتنموية.