أكد عمر العمر، نائب رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب، أن اختيار المملكة لاحتضان الدورة العالمية للمجلس العالمي لإنتاج الدواجن يأتي اعترافا بالشراكة المتينة التي تربط المغرب بهذه المنظمة، وبالدور الريادي الذي يضطلع به قطاع الدواجن على الصعيدين الوطني والدولي.
وقال العمر، من خلال تصريح صحافي، على هامش الجلسة الافتتاحية للمؤتمر المنعقد في الدار البيضاء، إن هذا الحدث يجمع ممثلين عن أكثر من 40 دولة وفاعلين اقتصاديين كبار يُمثلون حوالي 90% من التصدير العالمي لمنتجات الدواجن.
ويهدف المؤتمر إلى دراسة التحديات والصعوبات التي تواجه هذا القطاع الحيوي، خاصة في ظل السعي لتحقيق الأمن والسلامة الغذائيين على المستوى العالمي.
وأشار المتحدث إلى أن قطاع الدواجن في المغرب يُغطي 100% من حاجيات الاستهلاك الوطني من البيض، و55% من اللحوم، كما يُوفر أكثر من 40% من البروتينات الحيوانية للمستهلك المغربي.
ويوفر القطاع وفق العمر حوالي 500,000 منصب شغل مباشر وغير مباشر، ويحقق رقم معاملات سنوي يناهز 42 مليار درهم، إلى جانب استثمارات تُقدَّر بـ14.5 مليار درهم، أي ما يُعادل 3.1% من الناتج الداخلي الخام.
وأوضح العمر أن هذه المعطيات تعكس الأهمية الاستراتيجية للقطاع في ضمان وفرة البروتين الحيواني في السوق الوطنية، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف وتراجع القطيع.
وأضاف أن المغرب يسعى إلى تعزيز هذا الدور من خلال إدخال سلالات جديدة من “أمهات الدواجن”، وتوسيع الشراكات الدولية لضمان استمرارية الإنتاج واستقرار السوق.
واختتم نائب رئيس الفيدرالية تصريحه بالتأكيد على أن المؤتمر يمثل فرصة لتبادل التجارب والخبرات، وتطوير آليات العمل المشترك بين الفاعلين في القطاع على المستوى العالمي.