انطلقت فعاليات الدورة الحادية عشرة من معرض “Morocco Fashion Tex”، الخميس 2 أبريل 2026 بمدينة الدار البيضاء، بمشاركة واسعة لفاعلين في قطاع النسيج والملابس من داخل المغرب وخارجه.
ويؤكد المنظمون أن هذه التظاهرة أصبحت موعدا سنويا بارزا لتعزيز الشراكات وتطوير الصناعة الوطنية، في ظل تحديات دولية متزايدة.
معرض Morocco Fashion Tex
في هذا السياق، أكد محمد الشريف، مدير شركة “بيراميدز” للمعارض، أن المعرض يعرف مشاركة حوالي 20 دولة، إلى جانب أكثر من 450 شركة، من بينها أزيد من 300 شركة أجنبية.
كما أشار إلى حضور قوي للشركات المغربية، حيث تشارك حوالي 80 شركة متخصصة في الملابس والنسيج.
وأوضح المتحدث أن هذه الدورة تستهدف استقطاب أكثر من 10 آلاف زائر، ما يعكس أهمية المعرض كمنصة دولية لعرض أحدث الابتكارات في مجالات الأقمشة، النسيج، ومستلزمات الإنتاج. وأضاف أن الحدث يشكل فرصة مهمة للنهوض بالصناعة المغربية، التي تعد من بين القطاعات الحيوية على الصعيد العالمي.
ورشات تكوينية ولقاءات أعمال
من جهة أخرى، أبرز الشريف أن المعرض لا يقتصر على العرض فقط، بل يتضمن برنامجا غنيا يمتد لأربعة أيام، يشمل ورشات عمل لفائدة المهتمين بإطلاق علامات تجارية أو إنشاء مصانع، إضافة إلى دورات تكوينية حول التصدير وتقنيات تطوير المشاريع.
كما يشهد المعرض تنظيم لقاءات أعمال مباشرة (B2B) تجمع بين الشركات الأجنبية ونظيراتها المغربية، بهدف خلق فرص شراكات جديدة وتعزيز الاستثمارات في القطاع. وتعرف التظاهرة أيضا تنظيم عروض أزياء عالمية وتكريم عدد من المصممين.
غرفة التجارة تدعم المقاولات المغربية
بدوره، أكد حسن بركاني أن غرفة التجارة والصناعة والخدمات للدار البيضاء سطات تشرف على هذا الحدث وتواكبه. نظرا لدوره في دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة.
وأشار رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدار البيضاء سطات. إلى أن المعرض يمنح الشركات المغربية. خاصة الناشئة، فرصة للتقرب من الموردين الأجانب دون تحمل أعباء السفر، ما يسهل إبرام صفقات تجارية ويساهم في تطوير قدراتها التنافسية.
دعم الابتكار في قطاع النسيج
وفي السياق ذاته، شدد بركاني على أن هذه التظاهرة تساهم في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني. خصوصا في قطاع النسيج، الذي يعد من الركائز الأساسية للصناعة المغربية.
كما نوه بحضور مخترع مغربي مشارك في هذه الدورة، سبق له تسجيل اختراع في الصين. واعتبر ذلك مؤشرا إيجابيا على تطور الابتكار في المجال.
وأكد أن الغرفة تواصل دعمها لمختلف المبادرات التي من شأنها تعزيز حضور المقاولات المغربية في الأسواق الدولية. وتحفيز الإنتاج المحلي.
تعزيز إشعاع الصناعة المغربية
يأتي تنظيم هذه الدورة في سياق دولي يتسم بالتقلبات، غير أن المعرض نجح في استقطاب مشاركين من مختلف أنحاء العالم. في أجواء آمنة ومنظمة. ويعكس هذا النجاح قدرة المغرب على احتضان تظاهرات اقتصادية كبرى، رغم التحديات.
ويأمل المنظمون أن تساهم هذه الدورة في تعزيز إشعاع الصناعة المغربية للنسيج. وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين والمهنيين، بما يدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.