أكد هشام سفا، رئيس إدارة البنك المغربي للتجارة والصناعة (BMCI)، أن المؤسسة حققت نتائج مالية قوية خلال سنة 2025، في سياق يتسم بالاستمرارية مقارنة مع السنوات الأخيرة، التي عرفت دينامية إيجابية على مستوى الأداء المالي والتجاري. ومن المهم الإشارة إلى أن نتائج BMCI 2025 قد شكلت نقطة تحول في القطاع البنكي.
وأوضح سفا من خلال تصريح لموقع “إحاطة.ما”. أن البنك سجل نموا مهما في مختلف المؤشرات، مدعوما بتحكم صارم في التكاليف والمخاطر، وكانت نتائج BMCI لهذا العام 2025 محط اهتمام المتابعين.
وأضاف سفا، أن هذه النتائج تعكس نجاعة الاستراتيجية المعتمدة، والتي مكنت من تحقيق نمو لافت في النتيجة الصافية، سواء على المستوى الاجتماعي أو الموطد.
نتائج مالية تعكس أداء استثنائيا
سجلت مجموعة BMCI نتيجة صافية موطدة بلغت 420 مليون درهم مع متم سنة 2025، بارتفاع يقارب 29 في المائة مقارنة بسنة 2024، فيما بلغ صافي النتيجة على مستوى الحسابات الاجتماعية 550 مليون درهم، محققا قفزة قوية بنسبة 88.5 في المائة. إذ تعكس هذه الأرقام قوة نتائج BMCI 2025 المالية.
كما بلغ صافي الناتج البنكي 3.94 مليار درهم. مدفوعا بتحسن هامش الفائدة وارتفاع العمولات المرتبطة بالأنشطة المتخصصة، إضافة إلى الأداء الإيجابي لعمليات السوق.
تحكم في التكاليف وتعزيز الربحية
أبرز سفا أن البنك ركز بشكل كبير على التحكم في المصاريف وتحسين مؤشرات الإنتاجية. حيث سجلت مصاريف التدبير ارتفاعا محدودا بنسبة 1.8 في المائة فقط، ما ساهم في تحسين نسبة الاستغلال إلى 57.4 في المائة.
وأضاف أن هذه النتائج تعكس توازنا بين نمو الإيرادات وضبط التكاليف، وهو ما مكن البنك من تعزيز ربحيته وتحقيق أداء تشغيلي مستقر، ومع نتائج BMCI 2025 كان واضحا أهمية استراتيجية التحكم المالي.
دينامية تجارية وتحول رقمي
أشار المسؤول إلى أن البنك عزز حضوره الميداني على المستوى التجاري. سواء في قطاع الشركات أو الأفراد، مع التركيز على تحسين العلاقة مع الزبناء، وقد ارتبطت هذه التحولات بنجاح نتائج BMCI 2025 في السوق.
كما استثمر بشكل كبير في الوسائل الرقمية. بهدف تطوير جودة الخدمات وتبسيط المسارات، وهو ما ساهم في تحسين تجربة العملاء وتعزيز تنافسية البنك.
الرأسمال البشري في صلب الاستراتيجية
شدد سفا على أن العنصر البشري يشكل ركيزة أساسية في نجاح البنك. واعتبر أن حصول BMCI على شهادة “Top Employer” لسنتي 2025 و2026 يعد اعترافا دوليا بجودة سياساتها في مجال الموارد البشرية، ويأتي ذلك متزامنا مع نتائج BMCI لعام 2025 المتميزة.
وأكد أن البنك يواصل الاستثمار في تطوير الكفاءات وخلق بيئة عمل محفزة. بما يعزز الإنتاجية والابتكار داخل المؤسسة.
آفاق 2026 بين التحديات والفرص
بخصوص سنة 2026، أوضح سفا أن البنك يواجه مجموعة من التحديات، من بينها التغيرات المحتملة على مستوى المساهم الرئيسي. إضافة إلى تداعيات الأزمة الدولية، خاصة في الشرق الأوسط.
ورغم ذلك، أعرب عن تفاؤله بمستقبل الاقتصاد المغربي. وأشار إلى أن الدينامية الاقتصادية، إلى جانب تحسن الموسم الفلاحي، تشكل عوامل إيجابية تدعم الاستقرار والنمو. كما أن نتائج BMCI 2025 تفتح الطريق أمام فرص جديدة في السنوات المقبلة.
وختم بالتأكيد على أن البنك يعول على موارده البشرية وثقة زبنائه لمواصلة تحقيق نتائج إيجابية خلال السنة الجارية. مع التكيف مع مختلف التحولات.