أوقفت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، الجمعة، شخصا يبلغ من العمر 41 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال. وقد أوهم ضحاياه بإمكانية التوظيف في أسلاك الأمن الوطني مقابل مبالغ مالية.
وجاءت هذه العملية بعدما فتحت مصالح الشرطة بحثا قضائيا على خلفية شكايتين تقدم بهما شقيقان. أكدا تعرضهما للنصب بعد تلقيهما وعودا بالتوسط لهما من أجل الولوج إلى أسلاك الأمن الوطني.
أبحاث قادت إلى توقيف المشتبه فيه
مكنت الأبحاث والتحريات الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمدينة مراكش. وذلك بعد الاشتباه في تورطه في هذه الأفعال الإجرامية.
وأظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات الأمن الوطني أنه يشكل أيضا موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الشرطة القضائية، للاشتباه في تورطه في قضايا أخرى مرتبطة بجرائم مالية واقتصادية.
الحراسة النظرية والبحث القضائي
وأخضعت مصالح الأمن المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث التمهيدي. كما يشرف على ذلك البحث التمهيدي النيابة العامة المختصة.
ويهدف هذا البحث إلى تحديد جميع ظروف وملابسات القضية. كما يهدف إلى الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر. فضلا عن حصر عدد الضحايا المحتملين.
الأمن الوطني يحذر من مزاعم الوساطة
وجددت مصالح الأمن الوطني التأكيد على أن الاستحقاق والكفاءة هما السبيل الوحيد للولوج إلى أسلاك الشرطة، مشددة على أن جميع الادعاءات المتعلقة بالوساطة أو ضمان النجاح في مباريات التوظيف تبقى مزاعم واهية تشكل في حد ذاتها عناصر لجريمة النصب والاحتيال.
ودعت المواطنين إلى توخي الحيطة وعدم الانسياق وراء مثل هذه الوعود، مع التبليغ عن أي ممارسات مشبوهة من هذا النوع.