قررت الغرفة الجنحية التلبسية لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الاثنين 17 مارس الجاري، تأجيل البت في ملف “الزائر” و”الشينوي” نائب رئيس مقاطعة جيلز ومن معهما لجلسة 24 من نفس الشهر، وذلك لإعداد دفاع باقي المتهمين والإطلاع على وثائق الملف.
وكان دفاع نائب رئيس مجلس مقاطعة جليز “رشيد.ت” الملقب بـ”الشينوي” قد طالب خلال الجلسة السابقة من الهيئة القضائية متابعة موكله في حالة سراح، لتوفره على ما يكفي من ضمانات الحضور، الأمر الذي رفضته النيابة العامة جملة وتفصيلا، حيث تشبثت بمتابعته في حالة اعتقال، نظرا لخطورة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه.
وسبق للنيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش أمرت، يوم الأحد 9 مارس، إيداع أربعة موقوفين في قضية ما بات يعرف بـ”الزائر” سجن الأوداية، بعدما تمت متابعتهم في حالة اعتقال.
وحسب ما توصلت إليه جريدة “إحاطة.ما” الإليكترونية من معطيات، أن التُهم الموجهة للمسمى “الزائر”، حيازة وترويج المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة، إلى جانب حيازة سلاح يُشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات، والاعتداء على موظفين عموميين، والفرار من مكان مخصص للاعتقال.
أما نائب رئيس مقاطعة جليز، المسمى “رشيد.ت” الملقب بـ”الشينوي”، فقد تمت متابعته بتهمة المشاركة في ترويج المخدرات وإخفاء شخص مبحوث عنه عمدا. كما وجهت النيابة نفس التهم لنجل شقيقه، بينما وُجهت لحارس الورشة تهمة المشاركة في إخفاء شخص مبحوث عنه وطنيا مع سبق العلم بذلك.
وأحالت مصالح الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، الأحد 9 مارس الجاري، الملقب بـ”الزائر” على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية، بعد واقعة فراره من قلب الولاية خلال وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية.
وتمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، الجمعة 7 مارس الجاري، من توقيف الملقب بـ”الزائر” بعد محاصرته بمستودع يقع في مدينة “تامنصورت ” نواحي مراكش يعود في ملكية مستشار جماعي بمقاطعة “جليز”.
وكشف مصدر موثوق، أن عملية توقيف المسمى “الزائر” جاءت بناء على مجموعة من الأبحاث والتحريات التي قامت بها المصالح الأمنية منذ فاتح الشهر الجاري، قبل أن يتم الإطاحة به.
وشهدت ولاية أمن مراكش، السبت فاتح مارس الجاري، حالة استنفار قصوى، عقب فرار المُسمى “الزائر” الذي كان موضوعا تحت تدابير الحراسة النظرية.
وحسب مصادر مطلعة لــ”إحاطة.ما، فإن “الزائر” تمكن من الهروب حوالي الساعة الخامسة صباحا، مستغلا غفلة أربعة عناصر أمنية، حيث نفّذ عملية الفرار بالقفز فوق السور الخارجي لولاية الأمن، قبل أن يختفي عن الأنظار.
وكانت المصالح الأمنية ألقت القبض على المعني بالأمر بأحدى الجماعات القروية التابعة لإقليم الحوز، إثر معلومات دقيقة وفّرتها المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، على خلفية تورطه في عدة قضايا إجرامية.