في تطورات جديدة حول الحادث المأساوي لانقلاب دراجة ثلاثية العجلات “تريبورتور” بمنطقة سيدي إدريس التابعة لجماعة سور العز بإقليم قلعة السراغنة، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى ثمانية أشخاص.
ووفق المعلومات المتوفرة لـ”إحاطة.ما”، فإن الضحايا يتوزعون بين دوارين؛ حيث تنحدر أم وطفلاها من دوار أولاد ناصر بجماعة مزم، بينما ينتمي الخمسة الآخرون إلى جماعة الدزوز، من بينهم طفل يبلغ من العمر تسع سنوات، يُعد أصغر الضحايا، إلى جانب شقيقته البالغة من العمر 16 سنة.
وتابعت ذات المصادر، فإن الضحايا كانوا في طريقهم لقضاء نزهة عائلية بشلالات أوزود، قبل أن تنقلب بهم الدراجة في منحدرات سيدي إدريس، ما خلف حالة من الحزن الشديد في أوساط الساكنة، واستنفارا كبيرا لدى السلطات المحلية، على رأسها عامل الإقليم سمير اليزيدي، الذي تابع تفاصيل الحادث عن كثب.
وشهدت منطقة سيدي إدريس التابعة لإقليم قلعة السراغنة، زوال الأحد 8 يونيو الجاري، حادثة سير مروعة. وذلك إثر انقلاب دراجة ثلاثية العجلات “تريبورتور” كانت تقل مجموعة من الأشخاص، مما خلف حصيلة ثقيلة من الضحايا.
واستقبل مستشفى القرب بدمنات ثلاثة مصابين جراء الحادث، من بينهم طفل يبلغ من العمر ثماني سنوات، وقد تقرر نقلهم إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش.
في السياق ذاته، استقبل مستشفى قلعة السراغنة أربعة مصابين آخرين، بينهم ثلاثة أطفال، يتواجدون حاليا في مصلحة الإنعاش.
وأوضح المدير الإقليمي للمستشفى، في تصريحات صحفية، أن المصابين يعانون من كسور على مستوى الأطراف ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
فتح تحقيق في فاجعة قلعة السراغنة
وفور وقوع الحادثة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية، رفقة فرق الوقاية المدنية. حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة لتلقي العلاجات الضرورية اللازمة.
ومن جهتها، فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقا عاجلا لتحديد ظروف وملابسات الحادثة وظروف وقوعها. ذلك في انتظار نتائج التحريات التي ستكشف عن الأسباب الحقيقية لهذه الفاجعة التي هزت المنطقة وخلفت حالة من الحزن والأسى في صفوف الساكنة.