تم ليلة أمس الاثنين 31 مارس الماضي، العثور على جثة طفل كان مفقودا بوادي أم الربيع بإقليم خنيفرة، بعد سقوطه في القناة يوم الأربعاء 19 مارس الماضي.
وكشفت مصادر محلية لـ”إحاطة.ما”، أنه وبعد 13 يوما من البحث المتواصل، تمكنت فرق الوقاية المدنية من انتشال الجثة في منطقة “تويرس” التابعة لجماعة لهري الواقعة ضواحي مدينة خنيفرة.
وتعود تفاصيل الحادث المأساوي إلى الأسبوع الماضي، حينما كان الطفل يلعب كرة القدم مع أصدقائه، قبل أن يفقد توازنه ويسقط في الوادي، ما تسبب في سحبه إلى قعر الوادي، قبل أن يتم العثور عليه أمس الإثنين جثة هامدة.
وتجدر الإشارة إلى أن قضية اختفاء الطفل لقيت تعاطفا واسعا، حيث طالب العديد من المواطنين منذ الأيام الأولى للحادث بتوفير إمكانيات أكبر وتسخير معدات متطورة، إلى جانب تعزيز فرق الإنقاذ لتسريع عمليات البحث.
وتم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات، قصد إخضاعها لتشريح طبي للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة، بناء على تعليمات النيابة العامة المُختصة بخنيفرة.