في حادث مروع شهدته إحدى رحلات شركة “إير إنديا”، أذهلت قصة الناجي الوحيد من الحادث الجميع، بعد أن نجا بأعجوبة من كارثة جوية قاتلة، وبجروح وخدوش طفيفة.
ويتعلق الأمر بالبريطاني فيشواشكومار راميش، المنحدر من مدينة ليستر، والذي كان يجلس في المقعد رقم 11A على متن الرحلة AI171 القادمة من أحمد آباد (الهند) والمتوجهة إلى لندن (غاتويك)، الخميس 12 يونيو 2025، حسب ما تظهره بطاقة صعود الطائرة المنشورة مع صورته وهو يتلقى الإسعافات الأولية.
ووصف الصحفي البريطاني الشهير بيرس مورغان، الذي نشر الصورة على حسابه الرسمي في إنستغرام، الحادث بـ”المرعب”، مشيرا إلى أن بقاء راميش على قيد الحياة دون إصابات خطيرة “أمر مذهل حقا”، وسط تقارير تحدثت عن أن جميع ركاب الطائرة الآخرين لقوا حتفهم في الحادث.
ولم تصدر السلطات الهندية أو البريطانية بعد بيانا رسميا شاملا حول تفاصيل الحادث وأسبابه، لكن الصور التي انتشرت لراميش وهو على سرير المستشفى تظهر تعرضه لكدمات في الوجه، دون وجود مؤشرات على إصابات خطيرة.
وتحولت قصة راميش بسرعة إلى مادة دسمة في وسائل الإعلام الدولية، وسط تساؤلات حول كيفية نجاته من الحادث، واعتبار البعض نجاته “معجزة” في واحدة من أكثر الكوارث الجوية مأساوية في الفترة الأخيرة.
