قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الاثنين فاتح يونيو الجاري، متابعة صاحب ملهى ليلي معروف بالمدينة يلقب بـ”مومو”، إلى جانب مهاجر فرنسي-جزائري يدعى “و- ف”، في حالة اعتقال، مع إيداعهما السجن المحلي.
وجاء هذا القرار على خلفية قضية أثارت اهتمام الرأي العام المحلي خلال الأيام الأخيرة، بعدما باشرت المصالح الأمنية المختصة أبحاثا وتحريات تحت إشراف النيابة العامة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن النيابة العامة قدمت المعنيين بالأمر أمام أنظارها، قبل أن تقرر إحالتهما على المحاكمة أمام المحكمة المختصة.
كما حددت المحكمة أول جلسة للنظر في الملف يوم الاثنين فاتح يونيو. غير أن الهيئة القضائية قررت تأجيل القضية إلى غاية 8 يونيو الجاري لإعداد الدفاع.
متابعة مومو مراكش في حالة اعتقال
ووفق المعطيات المتوفرة، توبع “م – ش”، المعروف في الأوساط الليلية بمدينة مراكش باسم “مومو”، بعدة تهم وردت ضمن مسطرة البحث المنجزة في القضية.
وتتعلق هذه التهم بتقديم مشروبات كحولية لمغاربة مسلمين، فضلا عن تسهيل استعمال المخدرات للغير.
كما شملت المتابعة تهمة محاولة الإرشاء، وهي من بين الأفعال التي تضمنها محضر البحث.
وفي السياق نفسه، ينتظر أن تناقش المحكمة مختلف الوقائع المنسوبة إلى المتهم خلال الجلسات المقبلة.
تهم ثقيلة في مواجهة المهاجر الفرنسي الجزائري
من جهة أخرى، وجهت إلى المهاجر الفرنسي-الجزائري تهم تتعلق بالضرب والجرح بواسطة السلاح.
كما توبع من أجل المساهمة في مشاجرة نتج عنها ضرب وجرح.
إضافة إلى ذلك، شملت المتابعة تهمة المشاركة في الترويج الدولي للمخدرات.
وتبقى هذه التهم موضوع مناقشة أمام المحكمة المختصة خلال مراحل المحاكمة المقبلة.
تأجيل الملف إلى 8 يونيو
وفي هذا الإطار، جاء قرار المتابعة بعد انتهاء الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة تحت إشراف النيابة العامة.
كما أسفرت هذه الأبحاث عن توقيف عدد من الأشخاص يشتبه في ارتباطهم بالقضية.
وبعد ذلك، أحالت السلطات المختصة المعنيين بالأمر على العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
ومن المرتقب أن تكشف الجلسة المقبلة، المقرر عقدها يوم 8 يونيو الجاري، عن معطيات إضافية مرتبطة بملف القضية.
كذلك، ينتظر أن يعرض دفاع المتهمين دفوعاته وملاحظاته أمام الهيئة القضائية المختصة.
وفي المقابل، ستواصل المحكمة مناقشة مختلف الوقائع والتهم المنسوبة إلى المتابعين وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل.