تسمم جماعي خلال حفل زفاف يرسل عشرات الأشخاص إلى مستعجلات شيشاوة

وجبة طاكوس

شهد المستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة، مساء الثلاثاء 11 غشت الجاري، حالة استنفار صحي. وجاء ذلك بعد توافد عشرات الأشخاص بأعراض يشتبه في ارتباطها بتسمم جماعي بشيشاوة عقب حفل زفاف. وتحدثت معطيات محلية متداولة عن استقبال أكثر من 80 حالة، بينما نشرت تقارير أولية أرقاما أقل خلال الساعات الأولى.

وأقيم حفل الزفاف بدوار لكطيف التابع لجماعة سيدي شيكر بإقليم اليوسفية. وبدأت الأعراض تظهر على عدد من المشاركين بعد انتهاء المناسبة، بحسب المعطيات المتوفرة.

وتواصلت عملية استقبال الحالات بالمستشفى مع تزايد عدد المصابين. كما توجه أشخاص آخرون إلى مؤسسات صحية بمدينة اليوسفية، وفق المعطيات المصدرية.

تسمم جماعي بشيشاوة بعد حفل زفاف

تشير المعطيات المتوفرة إلى إقامة الحفل خلال يومي الأحد والاثنين. وشارك فيه سكان من عدة دواوير بالمنطقة.

وبحسب مصادر محلية، فإن عدد المدعوين بلغ نحو 140 شخصا. وبعد انتهاء المناسبة، ظهرت أعراض صحية على عدد من الحاضرين. ثم ارتفع عدد الحالات التي قصدت المؤسسات الصحية خلال الثلاثاء.

وأكدت تقارير محلية استقبال مستعجلات شيشاوة عشرات الحالات القادمة من جماعة سيدي شيكر. وذكرت إحدى التغطيات الأولى وصول أكثر من 30 شخصا للمستشفى. ثم تحدثت مصادر محلية لاحقة عن ارتفاع العدد إلى أكثر من 80 حالة.

ولهذا تبقى الحصيلة قابلة للتحديث. كما ينتظر أن تحسم الجهات الصحية المختصة العدد النهائي للمصابين.

عشرات الحالات تتلقى العلاج

بحسب ذات المصادر، فقد استقبل المستشفى أكثر من 80 مصابا على دفعات. وتلقى الوافدون الإسعافات والفحوصات الضرورية.

وضمت إحدى الدفعات الأولى 39 شخصا، وفق المصدر. واحتاجت ثلاث حالات منهم إلى متابعة طبية بسبب وضعها الصحي.

كما استقبل المستشفى لاحقا دفعة أخرى من المصابين. وخضع هؤلاء بدورهم للفحوصات والعلاجات اللازمة.

وتشير آخر المعطيات المصدرية إلى بقاء أربع حالات تحت المراقبة والرعاية الصحية. أما باقي الحالات، فقد غادر عدد منها المستشفى بعد استقرار وضعه.

وأكدت تغطية محلية أن أغلبية الحالات التي وصلت في الساعات الأولى استقرت بعد تلقي العلاج. كما سجل المستشفى زيارة ميدانية لمسؤولين محليين لمتابعة عملية التكفل.

استنفار بالمستشفى الإقليمي محمد السادس

عبأت المصالح الصحية مواردها للتعامل مع تدفق الحالات. وقدمت الأطقم الطبية الإسعافات والفحوصات للمصابين، بحسب المعطيات المتوفرة.

كما تابعت السلطات المحلية تطورات الوضع. وركزت التدخلات على ضمان التكفل بالحالات التي وصلت إلى قسم المستعجلات.

وأفادت نفس المصادر بأن عامل إقليم شيشاوة ورئيس قسم الشؤون الداخلية زارا المستشفى. وهدفت الزيارة إلى الوقوف على الوضع الصحي للمصابين وسير الرعاية المقدمة لهم.

ويستمر المستشفى في متابعة الحالات التي تحتاج إلى المراقبة. كما تبقى مصالح الصحة مستعدة لاستقبال حالات إضافية مرتبطة بالواقعة، وفق المادة المصدرية.

التحقيق يبحث عن مصدر الأعراض

فتحت الجهات المعنية بحثا لتحديد ظروف وملابسات الواقعة، بحسب المعلومات المتوفرة. ويركز البحث على معرفة مصدر الأعراض التي ظهرت على المشاركين.

ولا يمكن في المرحلة الحالية الجزم بنوع المادة أو الوجبة التي قد تكون وراء الحالات. كما لا تتوفر نتائج مخبرية رسمية منشورة تحدد سبب الأعراض.

ويستمر التكفل بالمصابين بالتوازي مع التحقيق. وستحدد المعطيات الرسمية المقبلة الحصيلة النهائية ومصدر الأعراض.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts