أوقفت عناصر الأمن بمدينة إيموزار كندر، الاثنين 10 غشت الجاري، مغني الراب جواد أصردي، المعروف فنيا بلقب “بوز فلو”. ويرتبط التوقيف بشكاية تتعلق بالسب والقذف والتشهير.
ورجحت مصادر مطلعة ارتباط القضية بشكاية تقدمت بها طليقة الفنان. وتفيد المعطيات بأن الشكاية ترتبط بكلمات أغنية تحمل عنوان “Cent Daz”. وخصص الفنان جزء منها للحديث عن علاقته الزوجية السابقة.
وبحسب المصدر نفسه، تتهم المشتكية “بوز فلو” بالتشهير بها والإساءة إليها وإلى والديها. كما تربط الشكاية بين كلمات الأغنية والكشف عن تفاصيل من حياتهما الزوجية السابقة. وتظل هذه الادعاءات موضوع الشكاية إلى حين حسمها من الجهات المختصة.
توقيف بوز فلو بإيموزار كندر
وقع توقيف الفنان بمدينة إيموزار كندر يوم الاثنين. ولم تكشف المعطيات المتوفرة عن تفاصيل المسطرة التي أعقبت التوقيف.
كما لا تتوفر، ضمن المصدر، معلومات حول الوضعية القانونية الحالية للفنان. ولم يصدر في المعطيات المتاحة قرار قضائي جديد بشأن القضية.
وتفيد المصادر بأن عناصر الأمن تحركت على خلفية شكاية تتعلق بالتشهير والسب والقذف. لكن المصدر لا يقدم نسخة من الشكاية أو مضمونها القانوني الكامل.
ولهذا تبقى التوصيفات الواردة مرتبطة بما تنسبه المصادر إلى صاحبة الشكاية. ولا تعني عملية التوقيف ثبوت الأفعال المنسوبة إلى الفنان.
وينتظر أن تحدد الإجراءات القانونية طبيعة الوقائع موضوع البحث. كما ستحدد الجهات المختصة التكييف القانوني الذي يمكن أن يأخذه الملف.
أغنية “Cent Daz” في صلب الشكاية
ترجح المصادر ارتباط الملف بأغنية “Cent Daz”. وتقول إن “بوز فلو” تناول فيها جوانب من علاقته بطليقته.
وبحسب المصادر نفسها، تعتبر المشتكية أن بعض كلمات الأغنية أساءت إليها. كما ترى أنها تضمنت إساءة إلى والديها.
وتشير المعطيات إلى أن الشكاية تتحدث أيضا عن كشف أسرار من الحياة الزوجية السابقة. غير أن تفاصيل هذه الادعاءات لم تعرض كاملة في المصدر.
ولا تتوفر معطيات حول المقاطع المحددة التي تشكل موضوع الشكاية. كما لا يقدم المصدر موقف الفنان أو دفاعه بشأن الاتهامات المنسوبة إليه.
ويفرض ذلك التعامل بحذر مع القضية في مرحلتها الحالية. فالبحث القضائي هو الذي سيحدد طبيعة الوقائع ومدى قيام المسؤولية القانونية.
متابعة قضائية سابقة بسبب كلمات الأغاني
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها جواد أصردي متابعة قضائية مرتبطة بكلمات أغانيه.
وكانت المحكمة الابتدائية بصفرو قد أصدرت، في دجنبر 2025، حكما في حق الفنان. وقضت بثلاثة أشهر حبسا موقوف التنفيذ. كما غرّمته مبلغ ألفي درهم.
وجاءت القضية السابقة على خلفية كلمات وردت في عدد من أعماله الفنية. وواجه “بوز فلو” حينها تهمة “إهانة هيئة منظمة”.
كما شملت المتابعة تهمة “إهانة موظفين عموميين بأقوال أثناء قيامهم بمهامهم”. وارتبطت المتابعة بعبارات اعتبرت ماسّة بشرفهم والاحترام الواجب لسلطتهم.
وتختلف القضية الحالية عن الملف السابق من حيث طبيعة الجهة المشتكية، وفق المعطيات المتوفرة. فالمصادر تربط التوقيف الجديد بشكاية ذات طابع شخصي.