بتهم الكراهية الإلكترونية والتهديد.. “الشيخة الطراكس” تمثل مجددا أمام ابتدائية مراكش

تمثل المغنية الشعبية فاطمة الزهراء العزيري مجدداً أمام المحكمة الابتدائية بمراكش اليوم الأربعاء. وتعقد الغرفة الجنحية التلبسية رابع جلسات محاكمة الفنانة الشهيرة بـ “الشيخة الطراكس”. علاوة على ذلك، تواجه المعنية بالأمر نزاعاً أسرياً تحول إلى مواجهة قضائية معقدة.

شكايات متبادلة وتهم ثقيلة بالتحريض والعنف بين أطراف النزاع

تحاكم الطراكس إلى جانب شقيقتها وزوجة شقيقها على خلفية شكايات متبادلة بين الجميع. وفي المقابل، تتضمن صكوك الاتهام العنف والتهديد وبث الكراهية والتمييز عبر الوسائل الإلكترونية. بناءً على ذلك، تعود وقائع القضية لمنتصف شهر أكتوبر الماضي بعد تحقيقات أمنية مكثفة.

من جهة أخرى، وجهت زوجة الشقيق اتهامات صريحة للفنانة الشعبية بارتكاب السب والشتم والتحريض. ونتيجة لذلك، ردت الطراكس باتهام غريمتها بالسرقة والتحريض على الفساد ونشر ادعاءات كاذبة. وبالتالي، يشهد الملف تداخلاً متشابكاً للاتهامات المتبادلة بين أطراف العائلة الواحدة أمام القضاء.

إيداع بسجن لوداية ومتابعة شقيقة الفنانة في حالة سراح مؤقت

قررت النيابة العامة إيداع الشيخة الطراكس وزوجة شقيقها معاً بسجن الوداية بضواحي مراكش. وفي الوقت نفسه، اتخذت السلطات القضائية قرار متابعة شقيقة الفنانة في حالة سراح. تأسيساً على ذلك، تتابع الشقيقة طليقة بتهمة المشاركة في ممارسة التهديد وممارسة العنف.

وبالتوازي مع ذلك، يترقب الرأي العام المحلي مخرجات الجلسة الرابعة وتطورات الدفوعات الشكلية. وبناءً على مسار التقاضي، قد تتجه الهيئة القضائية للنطق بالحكم في الملف قريباً.

تُعري قضية الفنانة الشعبية “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها الانزلاق الخطير لظاهرة “تسليع الحميمية الأسرية” وتوظيف النزاعات العائلية كأداة لتحقيق الرواج الرقمي (البوز) وجلب المشاهدات الخوارزمية بالمغرب؛ إذ تحولت المنصات الافتراضية من فضاءات للتواصل إلى حلبات مفتوحة لتصفية الحسابات الشخصية وفضح الأسرار المنزلية أمام الرأي العام.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts