كشفت مؤسسة “تايمز للتعليم العالي” الدولية تصنيفها لأفضل الجامعات العربية لسنة ألفين وسبعة وعشرين. وأعلنت المؤسسة النتائج الرسمية على هامش قمة الجامعات العربية بمدينة ابن جرير. علاوة على ذلك، شمل التقييم الأكاديمي الشامل مائتين وتسعاً وستين جامعة بسبعة عشر بلداً.
هيمنة خليجية على الصدارة وتألق مغربي لافت لجامعة ابن جرير
أظهر التصنيف سيطرة واضحة لجامعات منطقة الخليج العربي على المراكز العشرة الأولى عربياً. وفي المقابل، حافظت جامعة “كاوست” السعودية على صدارة الترتيب للسنة الرابعة على التوالي. بناءً على ذلك، جاءت جامعة حمد بن خليفة القطرية بالمركز الثاني في اللائحة.
من جهة أخرى، تصدرت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية المشهد الجامعي المغربي بامتياز. ونتيجة لذلك، نالت الجامعة المغربية المرتبة الثالثة عشرة عربياً ضمن نخبة التعليم العالي. وبالتالي، تؤكد هذه النتيجة الريادية التطور العلمي المتسارع للأبحاث والابتكار بالمملكة المغربية.
معايير دقيقة تقيس جودة البحث العلمي والربط بالنسيج الصناعي
يستند تصنيف “تايمز” على خمس ركائز رئيسية تغطي مختلف جوانب الأداء الأكاديمي والمؤسساتي. وفي الوقت نفسه، يدمج التقييم الدولي جودة الإنتاج البحثي ونقل التكنولوجيا للنسيج الصناعي. تأسيساً على ذلك، تناقش قمة ابن جرير الرهانات الكبرى لتعزيز الابتكار والتعاون الإقليمي.
وبالتوازي مع ذلك، يتوج الحدث الجامعي أفضل المبادرات الأكاديمية الملهمة بجوائز التميز لعام ألفين وستة وعشرين. وبناءً على مخرجات القمة، تواصل الجامعات العربية تعزيز أثرها المعرفي والتنموي محلياً ودوليا.