أبرم القرض الفلاحي للمغرب ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة اتفاقية شراكة استراتيجية بالرباط. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الرعاية الصحية والطب الوقائي والمواكبة المالية للطرفين. علاوة على ذلك، وقع الاتفاقية كل من لحسن بليماني ومحمد فيكرات بالمستشفى الجامعي.
تسخير الوحدات المتنقلة لدعم صحة القرى وشروط تفضيلية للموظفين
تنص الشراكة على تمكين موظفي البنك من خدمات المنشآت الاستشفائية الحالية والمستقبلية. وفي المقابل، تمنح المؤسسة هؤلاء العاملين شروطاً تفضيلية لولوج العلاج والتطبيب المتخصص. بناءً على ذلك، يولي الاتفاق أهمية قصوى للطب الوقائي وبرامج التشخيص المبكر للأمراض.
من جهة أخرى، يسخر البنك وحداته المتنقلة لتقريب الفحوصات الطبية من ساكنة القرى. ونتيجة لذلك، يجسد هذا التحالف التكاملي الرؤية الملكية الرامية لتعميم الخدمات الصحية وطنياً. وبالتالي، يستفيد سكان المناطق القروية النائية من رعاية صحية حديثة ومباشرة.
حلول تمويلية لطلبة العلوم الصحية وبرامج تكوين مستمر للمستخدمين
يوفر القرض الفلاحي حلولاً وآليات تمويلية ملائمة لفائدة طلبة المؤسسة ومستخدميها. وفي الوقت نفسه، تلبي هذه التمويلات البنكية المتخصصة الاحتياجات الدراسية لمهنيي صحة الغد. تأسيساً على ذلك، تعتمد المؤسسة الصحية برامج تكوينية متطورة لصالح مستخدمي البنك.
وبالتوازي مع ذلك، يبرز هذا التعاون أهمية التحالف بين القطاعين المالي والصحي. وبناءً على التطلعات المشتركة، تطلق المؤسستان مبادرات تنموية ذات أثر اجتماعي ملموس.
تدمج هذه المبادرة بين الشبكة الاستشفائية والجامعية المتطورة والانتشار الجغرافي الواسع للبنك. وفي المقابل، تضمن هذه المنظومة وصول الفحوصات والتدخلات الاستباقية للمناطق الهشة بيسر وسرعة. بناءً على ذلك، يعزز الطرفان التضامن الاجتماعي لحماية صحة المواطنين في مختلف الجهات.